تواصل عمليات الجيش ضد عناصر القاعدة في رداع

تتواصل العمليات العسكرية التي تشنها قوات الجيش ضد عناصر تنظيم القاعدة في مديرية رداع بمحافظة البيضاء "وسط البلاد" لليوم الثاني على التوالي، وقال مصدر عسكري أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا صباح اليوم في غارة جوية نفذها الطيران الحربي على منطقة المناسح بمنطقة قيفة التابعة لرداع، في حين كشف مصدر محلي عن محاصرة كتيبة عسكرية قرب منطقة "قيفة" من قبل مسلحين. وأضاف المصدر العسكري لـ وكالة "خبر" للأنباء، ان القتلى والجرحى سقطوا عندما استهدفت غارة جوية تجمعا كبيرا لعناصر يعتقد بانتمائهم لجماعة " أنصار الشريعة " الموالية لتنظيم القاعدة بالقرب من مركز صحي في منطقة المناسح. وكانت قوات الجيش بدأت أمس عملية عسكرية واسعة على مناطق عدة في رداع ضد عناصر تنظيم القاعدة في محاولة لاطلاق سراح ثلاثة غربيين اختطفوا الشهر الماضي من وسط العاصمة صنعاء، في حين ينفي مسلحو المنطقة وجود الرهائن المختطفين لديهم. إلى ذلك ذكر مصدر قبلي ان مسلحون تمكنوا اليوم من محاصرة كتيبة عسكرية قرب منطقة "قيفة" برداع، مشيرا إلى أن قوات الجيش عجزت عن فك الحصار على الكتيبة التي يطوقها المسلحون من كافة الجهات منذ ساعات الفجر الأولى، بسبب مساندة قبائل المنطقة للعناصر المسلحة ما رجحت كفتهم مقابل قوات الجيش. من جانبها قالت مصادر محلية في المنطقة ان قوت الجيش تستخدم في هجومها مختلف الأسلحة الثقيلة والدبابات والطيران الحربي، مشيرة إلى ان معارك عنيفة تدور منذ صباح اليوم بين الجانبين لم تعرف حجم خسائرها بسبب شراسة القتال الدائر. وكانت حصيلة أولية أشارت إلى سقوط أكثر من 26 قتيلا واصابة العشرات في صفوف الجانبين منذ يوم امس، وان قتلى الجنود بسبب عملية انتحارية وكمين مسلح وصلت بلغت 24 جنديا. واضافت المصادر المحلية ان مسلحي القاعدة تمكنوا من إعطاب دبابة والاستيلاء على أخرى وتدمير طقم عسكري خلال المواجهات في مديرية ولد ربيع التابعة لرداع. وتقول السلطات الامنية إن مسلحين يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة ينشطون في "المناسح" ويحتجزون ثلاثة رهائن غربيين اختطفوا الشهر الماضي من وسط صنعاء, ويقود الحملة العسكرية نائب رئيس هيئة الأركان اللواء الركن محمد علي المقدشي. وكان قوام أربعة ألوية عسكرية قد قدمت الى منطقة رداع لتحرير رهائن غربيين تقول أن جماعات مفترضة من القاعدة تحتجزهم هناك . وتأتي هذه التطورات بعد فشل وساطة قبلية قام بها زعماء قبائل في المنطقة بين الجيش والمسلحين منذ اواخر الاسبوع الماضي.