مليشيا الحوثي تشترط على السكان دفع "المجهود الحربي" للحصول على الغاز المنزلي
اشتدت أزمة الغاز المنزلي في عدة محافظات يمنية تخضع لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، خلال شهر أغسطس الجاري، تزامناً مع توسع الأسواق السوداء وارتفاع سعرها.
مصادر "خبر" للأنباء، أكدت أن أغلب المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي شهدت أزمة غاز منزلي هي الأشد، منذ بداية شهر أغسطس الجاري، في أزمة افتعلتها المليشيات لدفع ما تسميه بـ"المجهود الحربي".
وقالت المصادر، إن مليشيات الحوثي اشترطت من المواطنين وعقال الحارات دفع مجهود حربي لجبهاتها، مقابل تزويدهم بالغاز، بشكل جزئي، وليس توفيره بشكل كامل.
وأضافت المصادر، إن أزمة الغاز اشتدت بشكل كبير في العاصمة صنعاء وأمانة العاصمة ومحافظات ذمار وإب وعمران وحجة والمحويت.
وتابعت المصادر، أن المليشيات زودت بعضاً من حارات صنعاء بمادة الغاز المنزلي، ممن دفعوا مجهوداً حربياً، فيما أحرمت عدداً كبيراً من الحارات لعدم دفعهم المجهود الحربي.
هذا وتوسعت الأسواق السوداء في مناطق سيطرة الحوثيين، وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي فئة 15 لتراً، لتصل ما بين 11 إلى 12 ألف ريال، والتي تعود للمليشيات، كونها تجني أموالاً طائلة.