حسن: سأشعر بـ«العـار» إن سجّل التأريخ أن اليمنيين تقاتلوا ودمّروا بلدهم بسبب «ألف ريال»
"كل شيء له أصول، حتى "العصيد". و"مش من جا عصد".. بهذه الطريقة يفضل علي سيف حسن، التعبير عن رؤيته إلى الأحداث المتأزمة في اليمن على خلفية الاحتجاجات والتداعيات الناتجة عن الجرعة السعرية ومطالب تغيير الحكومة، وعلى صلة بأكثر من طرف أو "عصّاد" حد تعبيره.
رئيس منتدى التنمية السياسية، وهو يشغل، مؤخراً، رئيس فريق إعداد الخطة الخاصة بالاصطفاف الوطني في الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني، يطلب "إلى المستقلين وإلى من استطاع إلى ذلك من الحزبيين سبيلاً: لنحفز ونبرز أفضل ما لدى الآخرين، بذلك نكون جميعاً أفضل".
وفي موقف عميق الدلالة تجاه الأزمة بخلفيتها المذكورة، يستدعي حسن مثال سد مأرب في تأريخ اليمن، والذي يُقال إنه انهار ودمر حضارة السبئيين بسبب "فأر"، ليضع الحاضر رواية في تأريخ سيقرأه القادمون، وكيف أنه سيشعر بالخزي، حد "العار"، أن يُقال إن اليمنيين تقاتلوا ودمروا بلدهم بسبب "ألف ريال"!
يكتب علي علي سيف حسن، في صفحته بموقع التواصل فيسبوك:
"التاريخ لا يسجل ما في الصدور، بل ما هو مكتوب ومدون. سأشعر بالخجل، حد الإحساس بالعار، إن سجل التاريخ يوماً أن اليمنيين تقاتلوا ودمروا حاضرهم ومستقبلهم بسبب اختلافهم على ألف ريال التي تقل عن خمسة دولارات. اليوم نسمع عن سائق باص قتل راكباً بسبب الخلاف على الأجرة. وفي تاريخنا نقرأ ان حضارتنا القائمة على سد مارب اندثرت بسبب فأر".