مخاوف من استهداف إسرائيلي تدفع قيادات الحوثيين لإخلاء المقرات واللجوء للجبال

يشهد كبار قادة وأعضاء حكومة مليشيا الحوثيين اختفاءً ملحوظاً وتقليصاً كبيراً في الاتصالات الهاتفية، في إجراء احترازي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وذكرت الصحيفة، أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب تزايد المخاوف من استهداف إسرائيلي محتمل للمنطقة، خاصة بعد الغارة الجوية العام الماضي على العاصمة المختطفة صنعاء التي أودت بحياة رئيس الوزراء الحوثي وعدد من أعضاء الحكومة. وكانت إسرائيل قد أوضحت أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية عاجلة استهدفت مسؤولين رفيعي المستوى.

بدأت الإجراءات الأخيرة بعد الهجوم الذي استهدف إيران، حيث استعد الحوثيون للتدخل عسكرياً لإظهار دعمهم، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة. وأشارت المصادر إلى أنه منذ بدء الحوثيين شن غارات على إسرائيل يوم السبت، انتقل كبار المسؤولين إلى مناطق أكثر أمناً، بما في ذلك المناطق الجبلية.

بالإضافة إلى ذلك، تم إخلاء مكاتب حكومية رئيسية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وذلك تحسباً لشن غارات جوية إسرائيلية إضافية.