الريال اليمني.. تهاوٍ مستمر مع خامس مزاد للبنك المركزي بعدن
ما يزال الريال اليمني يعاني من حالة اللااستقرار في عدن وبقية المناطق المحررة، بالرغم من تدشين البنك المركزي اليمني مزاده الخامس على التوالي لبيع الدولار الامريكي لشركات ومنشآت الصرافة المحلية.
قالت مصادر مصرفية لوكالة "خبر"، إن الريال اليمني مايزال يشهد حالة انهيار مستمر امام العملات الاجنبية في عدن وبقية المناطق المحررة، حيث بلغت قيمة شراء الدولار الامريكي الواحد اليوم الخميس 16 ديسمبر، 1360 ريالا والبيع 1370 ريالاً.
ووفقا للمصادر، ما شهده الريال اليمني خلال الايام الماضية هو تحسن طفيف سرعان ما عاد للتهاوي مجددا، سيما مع ضخ البنك المركزي بعدن بقرابة 75 مليون دولار في 5 مزادات كان آخرها امس الاول الثلاثاء.
في السياق، قالت مصادر اقتصادية، إن مزادات نفذها البنك المركزي في العام 2020م بلغت قيمتها نحو 94 مليون دولار، استطاعت حتى ديسمبر من العام نفسه ان تعود بقيمة الدولار الى 672 ريالاً، والريال السعودي إلى 165 ريالاً.
وبالرغم من ان مزادات البنك للعام الجاري تقترب من نفس مبلغ وتاريخ مزادات العام الماضي، إلا انها لم تنجح باحراز تقدمات في قيمة العملة الوطنية امام العملات الاجنبية.. فهل يقف وراء ذلك الفساد والفاسدين، ام تكدس السيوله النقدية التي تقدر بمئات مليارات الريالات اليمنية في خزنات الصرافين..؟، بحسب تساؤلات مصادر اقتصادية.
وذكرت مصادر محلية ان اسعار المواد الغذائية هي الاخرى لم تشهد اي تحسن، وان ما يتم تداوله من اجراء معالجات للاسعار من قِبل وزارة الصناعة ومكاتبها هو مجرد استهلاك اعلامي لم يلمسه المواطن.
ومؤخراً، ارتفعت اسعار السلع بشكل جنوني، مستغلة البيوت التجارية تهاوي قيمة العملة الوطنية، وغياب الرقابة الحكومية، بالتزامن مع ازمات متعددة في الوقود ومادة الغاز المنزلي.