شخصيات اجتماعية وحزبية تنقل هموم حجة إلى رئيس الجمهورية

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي استمراره بالعمل الجاد والتوجه بالنوايا الصادقة والمخلصة لإزالة تراكمات الماضي وإقفال صفحته وفتح صفحة جديدة لمستقبل اليمن المأمول، مشيرا إلى ان تيار الوحدة الذي انتصر من اجل الشعب والحرية والآمال العريضة كان أقوى من التفكير بالانفصال وذلك كخيار وطني انتصر له الشعب اليمني كله. واستعراض خلال استقباله اليوم في دار الرئاسة عدد من الشخصيات الاجتماعية والقيادات الحزبية بمحافظة حجة، جملة من القضايا والأوضاع والتطورات والمستجدات على الساحة الوطنية. وتشهد المحافظة العديد من القضايا والخلافات الأمنية والحزبية بين تيارات دينية ومذهبية على رأسها المواجهات المستمرة في عدة مديريات بين جماعة الحوثي وأنصار حزب الإصلاح، إلى جانب الفوضى التي تحدثها أحزاب أخرى أمام السلطة المحلية متمثلة في عدم التزام وزراء في حكومة باسندوة تجاه عدد من مكاتب السلطة المحلية بالمحافظة التي شهدت مؤخرا إضرابات عن العمل. وفي اللقاء أعرب الرئيس هادي عن ثقته الكبيرة بهذه القيادات والشخصيات الاجتماعية وما تحمله من مشاعر وطنية جياشة في ظل ظروف المحافظة وما تعانيه من مشاكل وتعقيدات من هنا وهناك ولكن الأمل بالغد يملئ القلوب والنفوس. وأشار الرئيس إلى انه على اطلاع بمجمل الأوضاع في محافظة حجة.. مشددا على ان المسئولية مشتركة ولابد من تقديم الحلول الناجعة وفيما يصب في خدمة وتطوير المحافظة مجتمعيا وتنمويا. وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله في ان تكون محافظة حجة على طريق مستقبل واعد ومتطور وانها ستحظى بكل الرعاية الاهتمام. من جانبهم عبر أبناء محافظة حجة عن سرورهم البالغ للقاء الأخ الرئيس لاطلاعه على أوضاع المحافظة واحتياجاتها الضرورية والملحة في مختلف الاتجاهات. وتناولوا في سياق حديثهم الوضع الحالي الذي تعانيه المحافظة على الصعيد التنموي والأمني كذا الأوضاع الأمنية التي تحاول بعض الأطراف والقوى العابثة النيل من امن واستقرار المحافظة بغية إحداث شروخا بين أبناء المجتمع وزرع القلاقل والبؤر التي لا يحمد عقباها وهذا مالا يقبل به أبناء المحافظة التي عاشت خلال ظروف الأزمة التي مر بها الوطن في سلم ووئام ولم تشهد ايه مشاكل او تسفك قطرة دم واحدة خلال تلك الأزمة..مؤكدين وقوف جميع أبناء المحافظة على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية والعمل كفريق واحد لتجنيب المحافظة مائلات لا يرضى بها الجميع. وطالبوا الرئيس، الذي يحظى بتقدير وإجماع أبناء المحافظة والذين وقفوا معه ومع الوطن خلال الأزمة الماضية، في ان تحظى محافظة حجة بالعناية والرعاية اللازمة لطبيعتها وخصوصيتها باعتبارها محافظة جبلية وساحلية في ان واحد وكذا تطلعهم الى الاهتمام وإحداث نقله شاملة بأوضاع المحافظة على مختلف الصعد. وكانت محافظة حجة شهدت خلال الايام الماضية العديد من الفعاليات الاحتجاجية التي طالت معظم مكاتب السلطة المحلية للمطالبة تحسين الأوضاع ورفضا لعمليات الإقصاء التي يمارسها وزراء في حكومة باسندوة تجاه موظفي ومدراء المكاتب في المحافظة على خلفيات حزبية ضيقة، منها مكتبي المالية والتربية والتي ادت إلى توقف صرف المرتبات لموظفي السلطة المحلية بالمحافظة واشعلت مظاهرات أدت إلى تعطيل العمل في كافة المرافق الحكومية. وعمد الموظفون في المكاتب الحكومية بالمحافظة للتصعيد من احتجاجاتهم واغلقوا كل المرافق الخدمية في المحافظة باستثناء المستشفيات، حيث تم إغلاق البنك المركزي والبريد والبنك الزراعي وبنك الإنشاء والتعمير وبقية المكاتب بالمحافظة كما قام موظفو مديرية حرض بالاعتصام بجوار منفذ الطوال الجمركي. كما واصلت نقابات موظفي المحافظة ونقابة المهن التعليمية والتربوية بالمحافظة إضرابها الشامل حتى يتم تلبية كافة مطالبها الحقوقية والوظيفية.