ذمار.. مليشيا الحوثي تقتحم قرى في مديرية الحدا وتختطف عدداً من الأهالي
داهمت مليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، الأربعاء، قرية كومان سنامة في مديرية الحدا شرقي محافظة ذمار، عقب يوم من مداهمة حملة عسكرية أخرى قرية بني حديجة بالمديرية ذاتها.
وقالت مصادر محلية، إن حملة عسكرية حوثية عاودت، الأربعاء، مداهمة قرية كومان سنامة في مديرية الحدا واقتحمت عدداً من المنازل واختطفت ثلاثة من المواطنين واقتادتهم إلى أحد سجونها.
وأوضحت المصادر أن المختطفين هم: "صالح احمد محمد فقعس (62 عاما)، وصالح حسين علي المنصوري (36 عاما)، واحمد محمد احمد فقعس (20 عاما).
وأضافت إن حملة المداهمة على قرية كومان سنامة في مديرية الحدا تعد التاسعة خلال الأشهر القليلة الماضية وسبق ان اختطفت أكثر من عشرة مواطنين ونقلتهم إلى أحد سجونها بمدينة ذمار وتواصل احتجازهم منذ أشهر.
وأشارت المصادر أن الحملة خرجت بتوجيهات مباشرة من المنتحل صفة محافظ ذمار محمد البخيتي ومدير عام المديرية المدعو نصر البخيتي ومدير أمن المديرية المعينين من المليشيات.
وتزعم الميليشيا أن حملتها العسكرية المتكررة بهدف وقف الحرب بين قريتي "كومة سنامة" وقرية "سبلة بني بخيت"، لكن الأهالي يؤكدون أن الاقتحام جاء على خلفية رفض أهالي ووجهاء القرية القتال والتحشيد لصالح الميليشيات.
وقالت المصادر نقلا عن سكان محليين، إن الحرب بين أهالي قريتي "كومة سنامة" وقرية "سبلة بني بخيت"، التي دارت زهاء نحو 6 سنوات اشعلها واججها مجددا مشرفو الميليشيات الحوثية في المديرية "بسبب أحكامهم المتحيزة ووساطاتهم العنصرية" - حد قولهم.
وقتل ثلاثة مدنيين من أبناء القبيلة وأصيب آخرون، خلال تلك الحملات التسع التي داهمت بلدة كومان سنامة بمديرية الحدا خلال العامين الأخيرين، ولم تسلم مليشيات الحوثي الجناة حتى يومنا هذا رغم تعهد قيادات المليشيات على رأسهم محمد ناصر البخيتي الذي وعد أبناء القبيلة بتسليم القتلة، وفقا للمصادر.
وحمل أبناء كومان سنامة محافظ ذمار ومدير الأمن ومدير مديرية الحدا لدى مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن ما تقوم به من حملات واقتحامات على قريتهم واحتجازهم لعدد من أبنائها دون مسوغ قانوني وصحة وسلامة المختطفين.