امنية الضالع تناقش اوضاع المحافظة وتحذر من مغبة اقلاق السكينة
حذرت اللجنة الامنية بمحافظة الضالع من وصفتهم بالعناصر الاجرامية والخارجة عن النظام والقانون، حذرتهم من مغبة التمادي في اقلاق الامن والسكينة العامة. واكدت اللجنة في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس اللجنة علي قاسم طالب انها ستقوم بواجبهات في حماية الامن والاستقرار والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بامن واستقرار الوطن -بحسب ما ورد من وكالة الانباء الرسمية- . وقال مصدر محلي لوكالة "خبر" للانباء ان اجتماع اليوم جاء على خلفية استمرار عناصر مسلحة تابعة للقيادي في الحراك الجنوبي شلال علي شائع بنصب نقطة تفتيش في منطقة سناح على مدخل المحافظة وحجز القاطرات والشاحنات المارة والتي وصل عددها الى قرابة 210 شاحنة . واضاف المصدر ان هناك عناصر مسلحة تحاول اثارة الفوضى وزعزعة الامن والاستقرار في المحافظة خاصة بعد استجابة السلطات العسكرية والامنية لمطالب المواطنين بالانسحاب من المواقع العسكرية والامنية التي يزيد عددها عن 25 موقع الى جانب ازالة اي استحداثات عسكرية . وناقش الاجتماع الذي حضره أعضاء المجلس المحلى بالمحافظة ومديرية الضالع وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية قضايا الاعتداء وقطع الطريق العام بعاصمة المحافظة من قبل عناصر خارجة عن النظام والقانون . واشارت وكالة الانباء الرسمية الى انه تم اتخذ القرارات والتوصيات اللازمة ازاء هذا الوضع وبما يضمن وقوف الجميع ضد هذه الأعمال الإجرامية المنافية لأخلاق وقيم أبناء هذه المحافظة الرافضين لها. وادان المجتمعون تلك الاعمال ومرتكبيها موكدين رفضهم القاطع لهذه الاعمال الاستفزازية الرامية لاشعال نار الفتنه واقلاق السكينه العامة والامن والاستقرار واجهاض كل المحاولات الرامية الى اخراج البلاد من الوضع الراهن والوصول به الى بر الامان. وحمل الاجتماع الشخصيات الاجتماعية والمجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدنى القيام بمسئولياتها وواجباتها الوطنية تجاه هذه التقطعات ونشر التوعية الامنية بين اوساط المجتمع باهمية المسانده فى القضاء على هذه الاعمال وتقويضها ونبذ مرتكبيها وتقديم كل من تورط فيها للقضاء لينالوا جزائهم الرادع. ودعا الاجتماع تلك العناصر الى مراجعة حسابتها والاقلاع عن هذه الاعمال الغوغائية التى لا تخدم سوى اعداى الوطن الذين يقفون حجر عثرة امام كل المبادرات والنوايا الحسنة لاخراج البلاد من الوضع الراهن والعبور به الى افاق رحبه من التطور والنماء ومعالجة مختلف القضايا الوطنية.