مركز أمريكي: مليشيا الحوثي تجري أكبر عملية إحالة قسرية للتقاعد للموظفين الحكوميين

أحالت مليشيا الحوثي الارهابية نحو ثلاثة عشر ألفا من منتسبي الداخلية والأمن إلى التقاعد القسري، وأحلّت آخرين موالين لها بدلاً عنهم.

وقال المركز الأمريكي للعدالة إن المليشيا تجري عملية تقاعد قسرية، في أكبر عملية تسريح للموظفين الحكوميين، الذين لم يتسلموا رواتبهم منذ سبعة أعوام.

واعتبر المركز ما يجري في مناطق سيطرة الحوثيين انتهاكاً للدستور والقانون وللحقوق الاقتصادية لهؤلاء المتقاعدين، وحرمانهم وأسرهم من العيش الكريم.

وأشار إلى أن المليشيا تواصل عملية فرز وتصفية على أساس المذهب والمنطقة والولاء، ويتم اختبار الولاء لجماعة الحوثي؛ من خلال ما يعرف بالدورات الثقافية، وهي معسكرات لتقديم محاضرات ودروس فكرية مذهبية.

وأدان المركز بشدة هذه الإجراءات بوصفها عملية تحويل المؤسسات والأجهزة الأمنية إلى جهات ذات طابع طائفي يخدم مشروع المليشيا، مطالباً بوقفها.

ومنذ ديسمبر 2017، تعرض الاف من ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، لعملية فصل واقصاء ممنهجة طالتهم من مواقعهم الوظيفية في الوزارة والأجهزة الأمنية التابعة لها، وقيام قيادة ميليشيا الحوثي باستبدالهم بمشرفين وضباط محسوبين على جماعتهم، مطالبين الحكومة الشرعية باعتماد أرقامهم العسكرية وإيجاد قناة رسمية للتواصل معهم واستيعابهم لكي يعودوا إلى أعمالهم ليتحملوا مسؤولياتهم الوطنية.

وفي يونيو/ حزيران من العام 2021، أحالت المليشيا نحو ١٣٠ ألف موظف إلى التقاعد، واستبدالهم بموالين لها في جميع مؤسسات الدولة المختطفة.