تقرير: أكثر من 3 ملايين نازح بالمناطق اليمنية المحررة بحاجة للمساعدات الإغاثية والمادية والصحية
استعرض التقرير السنوي للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، الثلاثاء، الاحتياجات الإنسانية لعام 2023 لأكثر من 3 ملايين نازح، ينتشرون في أكثر من 1500 مخيما وتجمعا سكنيا، تتوزع في 13 محافظة ومنطقة يمنية محررة، تتصدرها محافظة مأرب.
وكشف التقرير الذي جاء تحت عنوان "الاحتياجات الإنسانية للنازحين 2023"، عن وجود اكثر من 3 ملايين نازح يتوزعون في 13 محافظة هي: عدن، لحج، الضالع، ابين، تعز، الجوف، مأرب، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى، الحديدة وحجة، وينتشرون في 646 مخيماً و927 تجمعا سكاني في 105 مديريات.
وشملت الاحتياجات التي يغطيها التقرير، المأوى والمواد غير الغذائية واحتياجات المياه والاصحاح البيئي واحتياجات الصحة والتعليم والحماية.
وافاد التقرير، بأن عدد الأسر النازحة في المحافظات المحررة بلغت 486572 أسرة، و3,078,336 فرداً يتوزع منهم 483,330 نازحاً في المخيمات، و2,604,006 نازحاً في المنازل. مشيرا إلى ان محافظة مأرب احتلت المرتبة الأولى حيث يتواجد فيها 2274453 نازح وبنسبة 73.67% من اجمالي نازحي المناطق المحررة.
بينما بلغ عدد الاسر المتواجدة في المخيمات ويعتمد الاطفال فيها في مساعدتها على كسب العيش 50086 اسرة، وبنسبة 63% من اجمالي الأسر في المخيمات، وتتوزع تلك الاسر على 309 مخيمات من اجمالي 646 مخيم وبنسبة 62% من اجمالي المخيمات.
وذكر أن النتائج كشفت عن وجود 39493 طالباً في مخيمات النزوح، في سن التعليم، إلا أنهم حرموا من الالتحاق به بسبب عدم توفر مدارس قريبة أو داخل هذه المخيمات.
ودعا التقرير إلى إيجاد الية لمساعدة حالات الضعف من النازحين المتواجدين في المخيمات والمنازل، خصوصا النساء. لافتا إلى ان النتائج اظهرت بان هناك نحو 295,837 شخصا وبنسبة 9.8%.
كما دعا إلى إيجاد آلية تضمن مساعدة الاسر النازحة التي يعولها أطفال وعددها 9,305 اسرة، منها 7,474 اسرة يعولها طفل (ذكر) و1,831 أسرة يعولها طفل (انثى).
وأكد على أهمية إيجاد آلية خاصة تهدف الى تقديم مساعدات مالية للأسر النازحة التي تسكن في منازل مستأجرة، وفي المجتمع المضيف. وضرورة توفير مأوى انتقالي لعدد 26510 اسرة تسكن في مأوى مؤقت وطارئ.
واوضح التقرير أن هناك 143014 أسرة تسكن في المجتمع المضيف و236290 أسرة تسكن في منازل مستأجرة و3675 مستضافة لدى أسر نازحة أخرى داخل العديد من المخيمات.
وطالب وزارة الصحة بإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق التي يتواجد فيها نازحون، وتوفير مراكز صحية في المخيمات مدعمة بكادر طبي حيث وجد ان 17,883 نازحا يعانون من الامراض المعدية، بينما يفتقر حوالي597 مخيما إلى العيادة الثابتة.
ويظل النازحون هم الحلقة الأضعف في المجتمع، لا سيما في ظل تهالك منظومة الدولة، وطغيان الفساد على مرافقها.