صاروخ ينفجر في منطقة خالية قرب مدرج "العند" بعد انطلاقه من طائرة حربية في الهنجر..(تفاصيل)

كشفت صحيفة محلية، أن صاروخاً انطلق من على إحدى الطائرات الحربية المقاتلة في قاعدة العند الجوية، الثلاثاء، وانفجر في منطقة "ميتة" قرب مدرج الهبوط، دون أن يتسبب بوقوع خسائر.

ونقلت يومية "المصدر" عن مهندس في قاعدة العند قوله: "إن إحدى الطائرات عادت ظهر الثلاثاء، من تمرين إطلاق الصواريخ الذي يتم في منطقة خاصة، وهبطت في مدرج القاعدة، وتوقفت في الهنجر الخاص بها".

وأضاف: "بينما كان المهندسون يقومون بمهمة تصفير منظومة الصواريخ تفاجأوا بانطلاق صاروخ إس 5 روسي الصنع، وانفجاره في منطقة ميتة قرب المدرج، ما أصاب الجميع بحالة من الرعب".

وأشار المصدر إلى أن "الصواريخ توضع في بلوكات خاصة يتم تركيبها في الطائرة لغرض تمارين إطلاق النار، حيث توضع عدّة صواريخ في كل بلوكة، وعندما يقوم الطيار بإطلاق الصواريخ فإنه لا يدرك أحياناً إن كان بعضها متبقياً أو لم ينطلق".

وانتقد المصدر "التهاون في إجراءات السلامة في قاعدة العند، مشيراً إلى أن الصاروخ كان كافياً لتدمير عدة طائرات إذا ما كان قد أصاب هناجرها، كما إن إصابة أي منشئات أخرى داخل القاعدة قد يخلف كارثة في الأرواح والعتاد، لكن وضعية الطائرة باتجاه منطقة خالية لم يؤد لوقوع خسائر".

ولفت إلى أن الطائرة هبطت دون اتخاذ إجراءات السلامة الدقيقة الصارمة المفترضة، بتنفيذ هذه التمارين، بأن يتواجد مختص عند رأس المدرج، لمراقبة الطائرة قبل الهبوط مباشرة للفحص والتحقق من وجود صواريخ أو قذائف لم تنطلق، بحيث يتم تفريغها قبل الوصول إلى الهناجر.

وأوضح، أن الطيار هبط دون مراقبة أو فحص واتجه بالطائرة إلى الهنجر، وبينما كان المهندسون يعملون على تصفير منظومة الصواريخ انطلق الصاروخ الذي كان مركباً في البلوك، وانطلق على ارتفاع منخفض جداً يقدّر بحوالي متر ونصف، وانفجر في منطقة ميتة، وكان من شأن إصابته محطة رادار بي 18 أن يدمرها كلياً.

وتطرق المصدر إلى أخطاء وصفها بالكارثية فيما يتعلق بتمرين ضرب النار، مشيراً إلى أن عدداً من القنابل لم تنفجر خلال التمارين التي سبقت إطلاق الصواريخ.

وأشار إلى حادثة خطيرة وقعت عام 2012 عندما انفجرت قذيفة مدفع إحدى الطائرات داخلها، أثناء التمرين عام 2010، وتمكن الطيار من العودة والهبوط بسلام رغم تضرر بطن الطائرة وأحد محركاتها، موضحاً أنه تبين حينها، وتزامناً مع وجود فريق أوكراني متخصص، أن الطلقات كانت منتهية منذ سنوات.

وطالب المصدر، بالتحقيق الجدي في مخالفة معايير أمن وسلامة الطيران، بما يضمن الحفاظ على أرواح الطيارين والفنيين العاملين في القوات الجوية والمدنيين، ويحافظ على مقدرات البلاد.