ارتفاع أعداد الحوادث المرورية في مناطق سيطرة الحوثيين أغلبها ارتكبتها قيادات
ارتفعت أعداد الحوادث المرورية في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، خلال الفترة الماضية، أغلب تلك الحوادث ارتكبتها قيادات حوثية نتيجة استخفافها بأرواح اليمنيين ومرورها بسرعة زائدة في الطرق والأحياء السكنية، وسط تساهل وتعاون أجهزة الحوثيين مع قيادات تنتمي لجماعتها.
مصادر أمنية قالت لوكالة خبر، إن الحوادث المرورية في العاصمة المختطفة صنعاء والمحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، ارتفعت بشكل كبير، وأغلبها ارتكبتها قيادات بارزة في الجماعة، نتيجة مرورها بسرعة زائدة في الطرق والشوارع الرئيسة والأحياء السكنية.
وطبقاً للمصادر، فإن أغلب القيادات الحوثية تستمر بالمرور بالأطقم العسكرية وسياراتهم الخاصة بشكل جنوني وسرعة زائدة في الشوارع الرئيسة، وحتى في الأحياء السكنية المكتظة بالسكان، نتج عن ذلك العديد من الحوادث المرورية، راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين والأطفال بين وفيات وإصابات.
وبحسب المصادر، فإن المليشيات الحوثية في أجهزتها الأمنية ترفض بشكل كبير إيداع قياداتها التي ارتكبت الحوادث المرورية إلى السجون، بالمقابل تُلزم أقارب الضحايا بالتنازل عن ضحاياهم، في الوقت ذاته تمارس أساليب أخرى مع المواطنين، إذ تودع في سجونها المواطنين ممن ارتكبوا حوادث مرورية بمسمى الحق العام ولعدة أشهر، والبعض لعامين وأكثر.
إلى ذلك طالب حقوقيون في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة بوضع حد لقيادات المليشيات الحوثية التي تستهتر بأرواح اليمنيين، وإلزامها بتخفيف السرعة والالتزام بإرشادات القيادة، لتجنب وقوع مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين.
وفي وقت سابق كانت تقارير أمنية أفادت بوقوع ألف حادث مروري في مناطق سيطرة الحوثيين، خلال شهر واحد فقط، وتحديداً خلال الفترة من 16 سبتمبر الماضي وحتى منتصف أكتوبر الجاري، وراح ضحيتها وفاة 131 مواطناً وإصابة 1095 آخرين.