مسؤول: أوروبا تتجه لفرض عقوبات جديدة على روسيا
يسعى الاتحاد الأوروبي لتقديم مقترحات، الأربعاء، لفرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا، تشمل حظراً على صادرات الألماس المربحة لموسكو، على ما قال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، الإثنين.
وسبق أن فرضت دول الاتحاد 11 حزمة عقوبات غير مسبوقة على روسيا، منذ أن شنّ الكرملين غزوه الشامل على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
وقال جوزيب بوريل: "الحزمة الرقم 12 هذه ستشمل المزيد من الإدراجات وحظراً للصادرات، ومن بينها الألماس، وإجراءات لتقليص سقف سعر النفط، من أجل خفض العائدات التي تحصل عليها روسيا".
ويتعين على دول الاتحاد البالغ عددها 27، الموافقة عليها بالإجماع.
ويستعد الاتحاد الأوروبي لفرض حظر على الألماس الروسي، كون بلجيكا، أحد مراكز التجارة الرئيسية، تخلت عن معارضتها لذلك بعد أن تراجعت مجموعة السبع عن خطة لتتبع أصل الحجارة الثمينة.
ويأتي السعي لفرض عقوبات جديدة، في وقت يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في وضع خطة طويلة الأمد، تضمن تمويل الأسلحة لأوكرانيا.
وفي الرابع من يوليو (تموز) اقترح بوريل خطة لأربع سنوات بقيمة 20 مليار يورو (21,4 مليار دولار)، لتمويل إمدادات الأسلحة لكييف.
غير أن المشروع أخفق بسبب معارضة دول كبيرة مثل ألمانيا لدفع التكلفة.
وقال بوريل إنه يأمل في تقديم خطة معدلة للتمويل الدفاعي لأوكرانيا لقادة الاتحاد، في قمتهم في بروكسل الشهر المقبل.