عقب كارثة طائرة "سوخوي 22"..

طالب رئيس هيئة أركان العامة اللواء أحمد الأشول، حكومة الوفاق الوطني الموافقة على بناء مركز طبي متطور خاص بمنتسبي القوات الجوية، وكانت العاصمة شهدت الاسبوع الماضي سقوط طائرة حربية على احد الاحياء السكنية نتيجة خلال فني ارتكبه الطيار حسب وزارة الدفاع ،ما ادى إلى مقتل 17 شخصا واصابة 19 اخرين. وأكد اللواء الأشول في لقاء جمعه مع باسندوة بحضور قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء ركن طيار ناصر الجند، أهمية الحاجة الملحة لبناء مركز طبي مزود بأحدث المعدات والآليات الطبية لإجراء فحوص طبية دورية للطيارين العسكريين. رئيس الحكومة محمد باسندوة رحب بالفكرة واعتبر بناء المركز ضرورة وطنية ووقائية من شأنها تفادي الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات. ومنذ أواخر نوفمبر، سقطت طائرتان عسكريتان فوق أحياء سكنية بالعاصمة صنعا، وعزت مصادر صحفية السقوط الأخير، الذي حدث الأسبوع الماضي على أحد الاحياء السكنية وأودى بحياة 17 شخصا، إلى وفاة مفاجئة لقائد الطائرة، وهي من طراز سوخوي 22، فيما تحدث التقرير الحكومي عن خطأ فني فادح.