ثورة في جراحة العيون: روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحقق دقة فائقة
تستعد جراحات العيون الدقيقة للدخول حقبة جديدة بفضل تطوير نظام روبوتي متقدم يهدف إلى تعزيز دقة التدخلات وتقليص المخاطر، وذلك بناءً على إعلان فريق من باحثي جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ونُشرت نتائجه في دورية "نيتشر بيوميديكال إنجينيرينج".
يمثل هذا الابتكار طفرة في الجيل التالي من الروبوتات الجراحية، حيث يدمج النظام الجديد تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكم الميكانيكي الفائق. هذا الدمج يمكّن الجراح من تنفيذ إجراءات بالغة الحساسية تستهدف القرنية وشبكية العين بدقة تفوق القدرات البشرية التقليدية.
أثبتت التجارب الأولية فعالية النظام في تحقيق قطع دقيق وثبات استثنائي في الحركة، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث أخطاء قد تتسبب في مضاعفات بصرية للمرضى. يعتمد النظام على مستشعرات فائقة الحساسية تقيس بدقة متناهية ضغط الأدوات، وتزود الجراح بتغذية راجعة فورية لتحسين استجابته أثناء العملية الجراحية.
تشير الدراسات المنشورة إلى أن هذا التوجه التكنولوجي قد يُغير جذريًا نتائج جراحات إصلاح الشبكية واستئصال المياه البيضاء المعقدة، خاصة في الحالات التي تتطلب تحكمًا ميكانيكيًا دقيقًا يصعب تحقيقه بالأدوات التقليدية.
أوضح الباحثون أن فترة التدريب على هذا النظام الروبوتي قصيرة نسبيًا، مما يسهل على الفرق الجراحية التكيف السريع مع واجهة التحكم الذكية. ويتوقع الفريق مستقبلاً إمكانية دمج هذا النظام مع تقنيات الواقع المعزز، لتقديم رؤية أفضل للجراحين حول حالة الأنسجة تحت المجهر أثناء العمليات.