سوريا.. طيران زراعي إسرائيلي رش مواد مجهولة قرب الجولان
قالت قناة الإخبارية السورية، يوم الاثنين، إن السلطات المحلية في محافظة القنيطرة بدأت فحص عينات من محاصيل زراعية بعد الاشتباه برشها بمادة غير معروفة بواسطة طيران زراعي إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأضافت القناة أن مديرية الزراعة، بالتعاون مع مديرية البيئة، شرعت في أخذ عينات من النباتات المتضررة لتحليلها مخبرياً، بهدف تحديد طبيعة المادة المستخدمة وما إذا كانت تشكل خطراً على الغطاء النباتي والمراعي.
وجاءت الخطوة بعد رصد تحليق طائرات زراعية إسرائيلية على ارتفاع منخفض، يومي 24 و25 يناير كانون الثاني، فوق أراضي زراعية تقع قرب السياج الفاصل مع الجولان المحتل، حيث أفاد مزارعون محليون برش مواد أثارت مخاوف من آثار سامة محتملة على المحاصيل والثروة الحيوانية.
وكانت المنطقة نفسها قد شهدت، بحسب مصادر محلية، قصفاً مدفعياً إسرائيلياً في 22 يناير، في سياق توترات متكررة تشهدها مناطق الشريط الحدودي بين سوريا وإسرائيل.
وتقول إسرائيل إن عملياتها على الحدود السورية تهدف إلى منع أنشطة لحزب الله أو جماعات مدعومة من إيران، في حين تؤكد السلطات السورية وسكان محليون أن هذه التحركات تلحق أضراراً مباشرة بالأراضي الزراعية وسبل العيش، وتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ويُعد ريف القنيطرة ومحيط الجولان المحتل من أكثر المناطق تأثراً بالتصعيد العسكري المتقطع منذ عقود، في ظل ترتيبات الفصل المعمول بها منذ حرب عام 1973، والتي لم تمنع، بحسب سكان محليين، تكرار الحوادث التي تطال النشاط الزراعي والحياة اليومية للسكان.