جوارديولا بعد الإقصاء الأوروبي: الطرد المبكر قلب الموازين.. والمستقبل مشرق
أعرب بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله العميقة بعد خروج فريقه للمرة الثالثة توالياً من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، مشيراً إلى أن الطرد المبكر والحالة النفسية بعد الخسارة الكبيرة في الذهاب جعلا المهمة مستحيلة، لكنه أكد أن مستقبل النادي لا يزال واعداً.
تأثرت إياب ربع النهائي بشكل كبير بعد احتساب ركلة جزاء على السيتي وطرد قائده برناردو سيلفا في الدقيقة 22 بسبب لمسة يد، ليضطر الفريق للعب بعشرة لاعبين لمدة 75 دقيقة، وهو ما أثر بشكل حاسم على نتيجة المواجهة التي انتهت بخسارة السيتي مجدداً.
قال جوارديولا بحسرة: "اللاعبون أظهروا دائماً روحاً قتالية، لكن بعد الهزيمة 3-صفر ثم 4-صفر واللعب بعشرة لاعبين ضد 11، كان الأمر مستحيلاً. لكن المستقبل سيكون مشرقاً وسنعود الموسم المقبل". وأضاف أنه كان يتمنى خوض مواجهة الـ180 دقيقة بكامل لاعبيه ليختبر فريقه حقاً، مشيراً إلى أن اللعب ناقصاً يضاعف التعقيد خاصة مع تأخره في النتيجة الإجمالية.
شدد المدرب الإسباني على ضرورة التحلي بالصبر مع فريق يضم العديد من اللاعبين الشباب الذين يخوضون دوري الأبطال للمرة الأولى، مثل خوسانوف وريان شرقي وسيمينيو. وأكد أن الخبرة تحتاج إلى وقت لتتراكم، رغم رؤيته للكثير من الجوانب الإيجابية في أداء الفريق حتى وهم تحت الضغط.
وفي ختام حديثه، حث جوارديولا لاعبيه على تجاوز الإحباط والتركيز على الأهداف المتبقية، حيث يواجهون نهائي كأس الرابطة ضد أرسنال يوم الأحد، بالإضافة إلى استمرار المنافسة القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز. أما عن مستقبله، فابتسم وأشار إلى أن عقده مستمر حتى 2027، ساخراً من الضغوط الإعلامية بقوله: "الجميع يريد إقالتي! يجب أن أفوز بستة ألقاب لدوري أبطال حتى يتم الاعتراف بي".
وعند سؤاله عن أكبر منافس مرّ على مسيرته، استبعد جوارديولا ريال مدريد، مؤكداً أن ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب كان التحدي الأكبر والأكثر إثارة للتعلم منه.