نقابة المعلمين اليمنيين تطالب بصرف الرواتب المتأخرة في تعز وضمان انتظامها
دعت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة تعز، رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التدخل العاجل لتوجيه الحكومة بصرف رواتب المعلمين المتأخرة وضمان انتظامها، في ظل أزمة معيشية متفاقمة.
وقالت النقابة، إن مرتبات شهر مارس 2026 لم تُصرف حتى الآن، رغم انقضاء عيد الفطر، ما أدى إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على المعلمين وأسرهم، مشيرة إلى أن الرواتب الحالية لم تعد تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
وأضافت أن معلمي تعز لم يتلقوا أي حوافز نقدية أو عينية، على خلاف معلمين في محافظات أخرى، وهو ما اعتبرته عاملاً يعمّق التفاوت ويزيد من حدة الأزمة في المحافظة.
وطالبت النقابة بصرف رواتب مارس بشكل فوري، وضمان انتظام صرفها شهرياً دون تأخير، إلى جانب تقديم حوافز نقدية وسلال غذائية لدعم الاستقرار المعيشي.
ودعت إلى صرف تسعة أشهر من الرواتب المتأخرة منذ عام 2017، قالت إن معلمي تعز لم يتسلموها حتى الآن، رغم صرفها في مناطق أخرى، مطالبة بإنصاف المعلمين ومعالجة الاختلالات القائمة.
وفي السياق، شددت النقابة على ضرورة مراجعة الحد الأدنى للأجور، الذي لا يزال ثابتاً منذ عام 2005، بما يتناسب مع تراجع قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى إعادة هيكلة الأجور لكافة الدرجات الوظيفية.
وطالبت أيضاً بتسوية الأوضاع الوظيفية للمعلمين، بما يشمل الترقيات والعلاوات المتوقفة، وصرف المستحقات للأعوام الأخيرة، إلى جانب صرف البدلات، بما فيها بدل طبيعة العمل وبدل الريف.
ودعت النقابة إلى معالجة أوضاع المعلمين النازحين، وصرف مستحقاتهم، وتفعيل التأمين الصحي، وضمان توفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء.
وأكدت أن الاستجابة لهذه المطالب تمثل خطوة ضرورية لتخفيف الضغوط المعيشية على المعلمين، ودعم استقرار العملية التعليمية في المحافظة.