السعودية على خطى "طامح" الإخواني.. هل يمتلك صالح غواصات نووية في جبل عيبان؟

بقي أن تقول السعودية - وعلى خطى المغرد الإخواني الفكاهي "طامح"- إن صالح، يمتلك في حوزته الترسانية، أيضاً، غواصات نووية، ويحتفظ بها في جبل عيبان أو عطان بصنعاء، إثر الإعلان السعودي الغريب وعبر صحيفة دولية - الشرق الأوسط - بامتلاك الرئيس اليمني السابق رؤوساً نووية، يحتفظ بها في جبل نقم بصنعاء العاصمة (..)

أثارت التصريحات والتهويلات السعودية المُتَسارعة والمُتسرِّعة إلى احتساب مبررات وأسباب جديدة ومتجددة يومياً وتصديرها إعلامياً كمسوغات للاستمرار في القصف الجوي والعدوان المدمِّر والمستمر منذ أكثر من أربعين يوماً؛ موجة من التهكم والسخرية والتعليقات اللاذعة في شبكات التواصل الاجتماعي. واعتبرها البعض، محاكاة حرفية، لتهويمات مغرد إخواني يمني باسم طامح في تويتر اشتهر بتسريبات مبالغة في الاشتغال على التهويل والخيال المفرط والاستخفاف بالقراء والمتلقين.. ولكنها، أيضاً، لا تخلو من فائدة فكاهية.

ليس في هذه فقط، وإنما أظهر الأداء والخطاب الإعلامي السعودي تسلسلاً درامياً في محاكاة ومطابقة الأداء والخطاب الإعلامي لإخوان اليمن خلال أعوام الأزمة منذ 2011، ويرجع البعض هذا التطابق، إلى واحدية المصدر أو المطبخ في الحالتين.

ويرى آخرون، أن القيادات والوجوه اليمنية التي تستضيفها الرياض، كانت هي التي تدير الأحداث والصراع في اليمن إبان الأزمة السياسية، في إشارة إلى أنها من تؤثر اليوم في أداء وتوجهات الخطاب السعودي، الذي يعتمد قدراً عالياً من "الترهات" والمبالغات الجزافية التي لا تعدم شيئاً من الفكاهة بالمثل، كما هو الحال في الإعلان المدوي باتهام صالح بامتلاك رؤوس نووية (..) وهي نفس الأوليات التي كان دأب على ترديدها خصوم الرئيس السابق وسوقها طامح، بل ووجدت من السعوديين من يسخر منها ويهزأ بها، قبل أن يتحول الحال ويتبناها الخطاب السعودي الرسمي!

رسمياً، اتهم حزب الرئيس صالح، صراحة، "عناصر الإخوان المسلمين" بالوقوف وراء الإشاعات والتهويلات السعودية المتلاحقة.

وقال، مصدر مسئول في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، يوم السبت 9 مايو 2015، إن عناصر الإخوان، "يعتمدون على تصفية حساباتهم مع خصومهم السياسيين من خلال الترويج لمثل هذه الشائعات وفبركة الأكاذيب والزّج بآل سعود باتجاه استهداف خصوم الاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وتوريطهم بجرائم حرب وإبادة ضد المدنيين بذرائع واهية وادعاءات كاذبة حتى يفسح المجال أمامهم لممارسة أعمالهم الإجرامية".

وقال المصدر، "إن ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" عن امتلاك الزعيم علي عبدالله صالح واحتفاظه بصواريخ تحمل رؤوساً نووية في جبل نقم، إنما هي ذرائع لاستمرار العدوان السعودي على اليمن، ومحاولة لخلق مبررات لاستمرار هذا العدوان الهمجي وقتل النساء والأطفال والشيوخ وتدمير البنية التحتية لليمن".

متسائلاً: "إذا كانت هذه الرؤوس النووية موجودة، كما يدعون، من أين أتت، ومن قام بتصنيعها؟!".

حزب صالح يعلق على مزاعم امتلاكه (رؤوساً نووية)