صلاح في تركيا.. هل يواصل أساطير الكرة المصرية؟

تتزايد التكهنات حول انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري التركي، وتحديدًا إلى نادي بشكتاش، بعد نهاية عقده مع ليفربول في صيف 2026. يثير هذا الاحتمال حماسًا كبيرًا في الأوساط العربية، خاصة وأن الملاعب التركية شهدت عبر تاريخها تألق العديد من اللاعبين المصريين الذين تركوا بصمات لا تُنسى.

يُعد محمود حسن تريزيجيه مثالًا ساطعًا على النجاح في الدوري التركي، حيث تألق مع قاسم باشا وطرابزون سبور، وتوج بلقب كأس السوبر التركي. كما ترك محمد النني بصمة إيجابية خلال فترة إعارته القصيرة مع بشكتاش، مقدمًا أداءً متوازنًا ومساهمًا في استقرار خط الوسط.

تاريخيًا، تُعتبر تجربة أحمد حسن من أبرز قصص النجاح المصرية في تركيا. بعد قيادة مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية 1998، انتقل حسن إلى كوجالي سبور، ومن ثم تنقل بين عدة أندية تركية قبل أن يحط الرحال في بشكتاش ويتوج معه بكأس تركيا. أما عبد الظاهر السقا، فقد قضى 12 عامًا في الملاعب التركية متنقلًا بين أندية مثل دينزلي سبور وجينشيربيرليجي وكونيا سبور، ليُثبت نفسه كواحد من اللاعبين المصريين الأكثر استمرارية ونجاحًا.

لم تقتصر التجارب الناجحة على هؤلاء، بل امتدت لتشمل أيمن عبد العزيز الذي لعب لعدة أندية تركية على مدار سنوات طويلة، وأحمد حسن كوكا الذي أثبت حضوره الهجومي مع كونيا سبور. بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل مدحت عبد الهادي، سمير كمونة، محمد يوسف، وطارق مصطفى، الذين ساهموا في ترسيخ الحضور المصري في الكرة التركية.

إذا تمت صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش، فإنه سيجد أمامه إرثًا ثقيلًا من النجاحات للاعبين المصريين. يتطلع الجميع إلى أن يضيف "الملك المصري" فصلًا جديدًا ومشرقًا إلى هذه المسيرة، مستفيدًا من خبراته العالمية ومهاراته الاستثنائية ليواصل كتابة التاريخ في ملاعب تركيا.