شبكة حقوقية تحمل الحوثيين مسؤولية إغراق سفينة مساعدات في البحر الأحمر
أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، بأشد العبارات، استهداف مليشيا الحوثي سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها، مؤكدة أن السفينة كانت تحمل شحنات من المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية المخصصة لليمنيين، في ما وصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون البحري الدولي.
وقالت الشبكة، في بيان، إن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من تفاقم للأزمة الإنسانية، وحرمان المدنيين من احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب تعريض أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية لمخاطر جسيمة.
وأضافت أن استهداف سفن الإمدادات الإنسانية والغذائية يكشف استخدام المليشيا سياسة التجويع وسيلةً لإخضاع اليمنيين والضغط عليهم، في الوقت الذي تواصل فيه الترويج لرواية تزعم وجود حصار على اليمن، بينما تفرض حصارًا فعليًا على المدنيين ومصادر رزقهم.
وأكدت الشبكة أن الحادثة تمثل امتدادًا لنهج قائم على استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، وتقويض فرص وصول المساعدات الإنسانية، بما يخدم أجندة خارجية على حساب معاناة اليمنيين.
ودعت الشبكة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة الحادثة بصورة واضحة، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السفن التجارية والممرات البحرية، وضمان وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون تهديد.
وأكدت، في ختام بيانها، أن استمرار الصمت الدولي تجاه مثل هذه الاعتداءات يشجع على تكرارها، ويزيد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وأمن الملاحة الدولية في المنطقة.