شبكة حقوقية: 22 شهيداً وجريحاً مدنياً في أقل من أسبوعين بهجمات حوثية على 3 محافظات يمنية
قالت الشبكة اليمنية لروابط الضحايا (YNV)، الأحد، إنها وثقت استشهاد وإصابة 22 مدنياً في أقل من أسبوعين جراء هجمات بالصواريخ الباليستية والمسيّرات نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية واستهدفت مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت مدنية في محافظات مأرب وتعز والحديدة.
وأوضحت الشبكة، خلال مؤتمر صحافي عقدته في مدينة مأرب تحت عنوان "المدنيون في مرمى التصعيد"، أن عمليات الرصد شملت الفترة بين 4 و15 أغسطس/آب، وسجلت سلسلة من الهجمات التي طالت مدنيين وأعياناً مدنية في محافظات مأرب وتعز والحديدة والضالع.
وبحسب التقرير، كان مخيم "جو النسيم" للنازحين في مأرب من أبرز المواقع التي تعرضت للاستهداف، حيث أدى قصف حوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 7 أغسطس/آب إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن أضرار لحقت بمساكن النازحين وشبكات المياه والصرف الصحي وممتلكات السكان.
كما وثقت الشبكة هجمات استهدفت في 9 أغسطس/آب مدينة وميناء المخا ومدينة الخوخة ومحيط المستشفى السعودي الميداني في الساحل الغربي، مشيرة إلى أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال.
وفي محافظة تعز، قالت الشبكة إن القصف الحوثي طال مناطق عدة، بينها مديريات التعزية وصبر الموادم ومقبنة، ما أدى في 8 أغسطس/آب إلى إصابة امرأتين وطفلين، أحدهما رضيع، فيما أسفر استهداف آخر في 10 أغسطس/آب عن استشهاد طفلة وإصابة طفل في مديرية صبر الموادم.
وأشار التقرير الحقوقي إلى حادثة استهداف سفينة تجارية في المياه الدولية بمضيق باب المندب في 11 أغسطس/آب، والتي قالت الشبكة إنها أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم وإصابة آخرين خلال عمليات الإنقاذ.
وأضافت أن حي الشركة السكني في مدينة مأرب تعرض في 15 أغسطس/آب لقصف بصواريخ باليستية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بعدد من المنازل والممتلكات الخاصة.
وأكدت الشبكة أن هذه الهجمات تمثل "نمطاً متكرراً ومنهجياً" من استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وفتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المرتكبة.
كما دعت إلى محاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تستخدم فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد مناطق مدنية، مؤكدة أنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.