صحافة مصر تتحدث عن "مؤامرة" غربية وإقليمية وراء حادثة الطائرة الروسية
ذهبت التحليلات والآراء حول خلفيات وأسباب وظروف إسقاط الطائرة الروسية في مصر إلى زوايا كثيرة تقلب في روايات مختلفة، وبرزت وبقوة في ثنايا أسطر وبين سطور ما ينشره الإعلامان الروسي والمصري خصوصا إشارات ضمنية وعبارات صريحة إلى "مؤامرة" تقف وراء الكارثة وتستهدف بالطبع مصر وروسيا والتحالف بينهما.
وتتحدث جريدة الأهرام الرسمية في افتتاحيتها، الأربعاء 11 نوفمبر تشرين الثاني، عن مؤامرة تحاك ضد مصر للتفرقة بينها وبين أصدقائها وأشقائها من الدول العربية، وتعزو المؤامرة إلي "نجاح السياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو قبيل عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 2013 فى كسر الطوق الذى حاولوا فرضه على مصر".
وتقول الجريدة إن "هؤلاء المتآمرين هم بعض الدول الأوروبية، ومعهم دول إقليمية، ولا يريدون لمصر أن تنهض، لأن نهوضها ـ فى تصورهم الخبيث ـ سيكون على حساب مصالحهم".
وفي ربط صريح بين المؤامرة وتبعات حادثة الطائرة الروسية، كما يلاحظ تقرير لشبكة بي بي سي، تقول جريدة الوطن في عنوان رئيسي في الصفحة الأولى: "القاهرة وموسكو لأمريكا: لا نريد مساعدة، جبهة وطنية لدعم الدولة في مواجهة مؤامرة الطائرة".
ويقول وجدي زين الدين في جريدة الوفد الخاصة: "ساعة الصفر بدأت لمؤامرة إسقاط الدولة المصرية" ويشرح "محاور جديدة في المخطط الغربي-الأمريكي ضد البلاد".
أما محمد الهواري في جريدة الأخبار الرسمية فيقول إن "مصر قادرة علي تجاوز أزمة الطائرة الروسية وقادرة على مواجهة التحديات".
ويقول الهواري: "الشعب المصري واجه من قبل أزمات كثيرة وتجاوزها بسهولة، والمصريون يمتلكون الشجاعة والقدرة على مواجهة جميع التحديات، فإذا انخفضت السياحة الخارجية لدينا السياحة الداخلية أفضل تعويض للعاملين في قطاع السياحة".