مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الإرهابي في بيروت
أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع في الثاني عشر من تشرين الثاني نوفمبر في بيروت، والذي أسفر عن مقتل أكثر من أربعين شخصا على الأقل وإصابة ما لا يقل عن مائتين.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي صادر، الجمعة بتوقيت نيويورك، عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا، وكذلك لشعب وحكومة لبنان، وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الأعضاء أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها، أينما وأيا كان مرتكبوها.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية، التي تستحق الشجب إلى العدالة، وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، خاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانوني اللاجئين والإنساني الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع السلطات اللبنانية في هذا الصدد.
وذكـّر أعضاء مجلس الأمن الدول أن عليها أن تكفل امتثال التدابير المتخذة لمكافحة الإرهاب، لكافة التزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأكد الأعضاء على تصميمهم على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد أعضاء المجلس دعمهم القوي لاستقرار ووحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي.