تونسيتان وجزائريان بين قتلى هجمات باريس.. وحامل الجواز السوري دخل عبر اليونان

أعلن مسؤول بوزارة الخارجية التونسية السبت (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) أن تونسيتين في الثلاثين من العمر من بين قتلى اعتداءات باريس مساء أمس الجمعة.

وأوضح نوفل العبيدي أنه "وفق حصيلة لا تزال مؤقتة، هناك تونسيتان على الأقل قتلتا" في هذه الاعتداءات، التي أوقعت 129 قتيلاً على الأقل. وأضاف أن القتيلتين تنحدران من منطقة منزل بورقيبة قرب بنرزت، وأنهما شقيقتان تبلغان من العمر 34 و35 عاماً وتعيشان في منطقة كروسو، في شرق فرنسا.

وكانت الشقيقتان تحتفلان مساء الجمعة بعيد ميلاد صديقة لهما بباريس عند وقوع الاعتداءات، بحسب ما صرح قريب لهما لإذاعة "موزاييك" التونسية الخاصة. هذا ويعيش نحو 700 ألف تونسي في فرنسا.

كما أعلنت الجزائر عن مقتل اثنين من رعاياها في الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية أمس الجمعة. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن خلية أزمة سفارة الجزائر بباريس تأكيدها تسجيل ضحيتين جزائريتين، هما شاب يبلغ من العمر 29 عاماً ويقطن في باريس، وامرأة مزدوجة الجنسية تبلغ من العمر 40 عاماً.

حامل جواز السفر السوري دخل عبر اليونان

من جانب آخر قال وزير يوناني إن الشخص حامل جواز السفر السوري الذي عثر عليه قرب جثة أحد منفذي هجمات الليلة الماضية في باريس دخل عبر اليونان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال نيكوس توسكاس نائب رئيس الوزراء اليوناني المسؤول عن الشرطة "حامل جواز السفر مر عبر جزيرة ليروس في الثالث من أكتوبر 2015 حيث تم تحديد هويته وفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي". ولم يكن لدى توسكاس علم إن كان جواز السفر قد فحصته دول عبر خلالها حامله وهو في طريقه إلى فرنسا. وقال مصدر بالشرطة اليونانية إن السلطات الفرنسية طلبت من دول أخرى في أوروبا بينها اليونان فحص جواز السفر.

وعُثر على جواز سفر سوري قرب جثة أحد منفذي اعتداءات باريس مساء أمس الجمعة ويجري التحقق منه، كما أعلنت مصادر الشرطة السبت(14 تشرين الثاني/ نوفمبر). وعثر على هذه الوثيقة، كما قال مصدر آخر، خلال عمليات استقصاء تلت المجزرة في مسرح باتاكلان في باريس (82 قتيلا على الأقل).

وأوضحت هذه المصادر أن "الخيط السوري" هو أحد فرضيات عمل المحققين الذين يتأكدون من هذه العناصر بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية ولاسيما الأوروبية منها.

وقال مصدر في الشرطة صباح السبت لوكالة فرانس برس إن الانتحاريين كانوا على ما يبدو رجالا "متمرسين كما يتبين للوهلة الأولى ومدربين بشكل جيد".

وقد وصفهم شهود بأنهم "شبان واثقون من أنفسهم". وأوضحت مصادر الشرطة أن مسألة تدريبهم واحتمال ذهابهم إلى منطقة جهاد وخصوصا إلى سوريا، "سرعان ما فرضت" نفسها في التحقيقات، موضحا أنها "معلومات أولية للتحقيق" ما زالت تحتاج إلى "تأكيد".