اليونيسف: أكثر من 16 مليون طفل ولدوا في اليمن وسوريا والعراق هذا العام
قال المدير التنفيذي لليونيسف، آنتوني ليك، الخميس إنه من الممكن أن تكون سنة 2016 سنة أمل للملايين، بدلا من أن تكون سنة يأس، وذلك إذا نجح العالم في التصدي للأسباب التي تبدد آمال الآباء المنكوبين والتي تدفعهم لاقتلاع أنفسهم وأطفالهم من ديارهم، بما فيها النزاعات والتغير المناخي.
وأشارت اليونيسف في تقرير أصدرته اليوم إلى أن أكثر من 16 مليون طفل ولدوا في مناطق تجتاحها النزاعات من بينها سوريا واليمن والعراق وجنوب السودان، سنة 2015 – أي مولود واحد من كل 8 مواليد في العالم هذا العام، وهو رقم يؤكد على هشاشة عدد متزايد من الأطفال.
وتقول المنظمة إن الأطفال يمثلون نصف السكان الذين يعيشون في فقر مدقع تقريبا، بالرغم من أن الأطفال يمثلون ثلث سكان العالم.
وفي هذا السياق قال آنتوني ليك، إن كل ثانيتين يرى طفل جديد النور لأول مرة في مناطق تجتاحها النزاعات، ويولد في ظروف مريعة أحيانا لا يستطيع فيها الوصول إلى الرعاية الطبية.
وفي الشهور التسعة الأولى من سنة 2015 طلب أكثر من 200,000 طفل اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي، ويعيش ربع بليون طفل –في الدول والمناطق المتأثرة بالنزاعات، ويعيش أكثر من نصف بليون طفل في المناطق التي تنتشر فيها الفيضانات، ويعيش 160 مليون شخص في المناطق التي تعاني من حالات الجفاف الحادة أو الصعبة.
ويواجه المواليد الجدد وأمهاتهم مخاطر ضخمة في الدول المتأثرة بالنزاعات كأفغانستان وجمهورية إفريقيا الوسطى والعراق وجنوب السودان وسوريا واليمن، أو خلال الرحلة المضنية هربا من الاقتتال.
كما تواجه الأمهات الحوامل خطر الولادة دون مساعدة طبية وفي ظروف لا تستوفي حتى شروط النظافة، وقد يفارق أطفالهن الحياة قبل بلوغ عامهم الخامس.
وتقول اليونيسف إن الفقر والتغير المناخي وغياب الفرص تزيد من هشاشة الأطفال وتدفع الملايين منهم لقطع رحلات خطيرة بعيدا عن ديارهم.