الحوار الوطني ..

يرتب بعض العقلاء في السلطة والأحزاب السياسية لمبادرة اضافية لشكل الدولة القادمة يتوقع ان يتم الموافقة عليها خلال الايام القادمة . ذكر ذلك عضو مؤتمر الحوار الوطني الدكتور صالح باصرة، الذي اكد ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورعاة المبادرة الخليجية العشرة يدعمون هذا التوجه . واوضح باصرة بحسب يومية "السياسة" الكويتية ان مبادرة إضافية سيتم التوقيع عليها من قبل القوى السياسية اليمنية التي وقعت المبادرة الخليجية قريبا . واضاف "ان المبادرة الاضافية تنص على الموافقة على أن تكون الدولة المقبلة دولة اتحادية من أقاليم وتوزيع عادل للسلطة والثروة بين الأقاليم, وعلى أساس أن المبادرة الإضافية بعد توقيعها سيطلب من المكونات التي لم توقع على المبادرة الخليجية, أن توقع عليها أو تدعمها, وتكون عاملا مساعدا لخروج مؤتمر الحوار من أزمة القضية الجنوبية وأزمة صعدة". وأضاف باصره "سيتم إجراء انتخابات لرئيس الجمهورية وتشكيل جمعية تأسيسية بالتساوي بين الجنوب والشمال, بحيث تتولى هذه الجمعية سلطتين هما التشريع خلال المرحلة الانتقالية الثانية بهدف نقل الدولة من الدولة البسيطة إلى الدولة المركبة, والثاني استكمال إعداد الدستور وإجراء الاستفتاء عليه". وبين باصرة أن الجانب التشريعي يتمثل في إصدار القوانين بعد الاستفتاء على الدستور للدولة الجديدة, على أن تكون الحكومة حكومة كفاءات فنية من جميع الأطراف تقوم بعملية نقل الدولة خلال فترة انتقالية من ثلاث إلى أربع سنوات, لنقلها من الدولة المركبة إلى الدولة البسيطة بحيث تتم مناقشة تحديد عدد الأقاليم.