الجوف: زحوف يومية لا توقفها خسائر "المرتزقة"

على الرغم من تكبد "المرتزقة" الممولين من التحالف السعودي، في محافظة الجوف شمال شرق البلاد، خسائر فادحة، من قبل الجيش اليمني المسنود باللجان الشعبية، غير أن محاولات السيطرة على مواقع استراتيجية تستمر، عبر تكرار محاولات التقدم في اتجاه "سدبا" ومديرية "خب والشعف"، في ظل تواصل قصف متبادل واشتباكات بين الحين والآخر في مناطق على مقربة من مدينة "الحزم".

وقال مصدر عسكري، تحدث لوكالة "خبر"، شريطة عدم كشف هويته، السبت 5 مارس/ آذار 2016، إن قوات الجيش واللجان الشعبية، تمكنت من استعادة تأمين موقعي السفينة، والقرش، وسط حالات فرار من قبل "مقاتلين مرتزقة" موالين للعدوان السعودي. مضيفاً، أن مواجهات دارت باتجاه موقعي الريحانة والقائمة، اللذين يشرفان على مدينة الحزم، مركز المحافظة.

- «محــرقـــة المــرتـزقــــة»

وقتل ثلاثة، على الأقل، من "مرتزقة التحالف" وأصيب آخرون، في مواجهات شرق منطقة "صبرين" بمديرية خب والشعف، كبرى مديرات الجوف، فيما تمكنت قوات الجيش واللجان من إعطاب آلية. وذكر مصدر محلي لـ"خبر"، أن الطيران المعادي أغار بخمسة صواريخ على المناطق الواقعة بين مديريات الغيل والحزم وأطراف مديرية برط العنان.

في هذا الوقت، أفاد مراسلنا بأن اثنين من أفراد اللجان الشعبية استشهدا – غدراً – بمديرية المصلوب ونهب طقم كانا على متنه، من قبل أحد الموالين للسعودية. مضيفاً، أن حالة احتشاد تشهدها المنطقة من قبل قبليين تنديداً بالواقعة التي اعتبروها "عيب أسود".