ملتقى أهل السنّة في اليمن يشدد على نبذ العنف

دعا ملتقى "أهل السنة في اليمن" إلى نبذ العنف والطائفية وتجريم الخطاب التحريضي والطائفي والمناطقي واجتناب الكراهية ونشر ثقافة المحبة والتآخي والتصالح والتسامح وإيقاف الإقتتال الداخلي واحترام الرأي والقبول بالآخر.

وتناول مؤتمر موسع عقد الأربعاء 23 مارس/ آذار 2016، عدداً من الأوراق المقدمة من مشائخ وعلماء السنة التي تناولت الجذور التاريخية للتحريض المذهبي والمناطقي وكيفية خروج الأمة الإسلامية من هذه الفتن، وناب الشيخ علي عضابي كبير عن الشيخ محمد علي المرعي في إلقاء ورقة العمل التي حملت عنوان "دور المساجد ووسائل الاعلام في محاربة الطائفية والتكفير وارهاب المسلمين".

وتلى الشيخ عبدالرحمن عبدالله مكرم " امام وخطيب الجامع الكبير بمدينة الحديدة بيان المؤتمر موضحاً اهمية الحفاظ على اخوة ابناء الشعب اليمني ووحدته الايمانية والوطنية داعياً كافة العلماء والخطباء والدعاة والمثقفين والاعلاميين الى الابتعاد عن نشر الخطاب التحريضي.

وخاطب بيان الملتقى علماء الأمة الاسلامية واصحاب الضمائر الحية واحرار العالم - على حد ما ورد في البيان - الى فك الحصار الخانق على اليمن والذي مضى عليه عام ودعاهم الى ادانة العدوان الخارجي على اليمن.

وطالب البيان كافة الأطراف المتنازعة التحلي بالإيمان والحكمة في حل القضايا والخلافات بما يحفظ وحدتهم واخوّتهم ورفض كافة التدخلات الخارجية من اي طرفٍ كان وتحت أي مسمى ورفض كل ما يمس سيادة الوطن واستقلاله.

وطالب الملتقى الجهات الرسمية وضع تشريعاتٍ عاجلة تجرم التحريض بكافة اشكاله وتعاقب كل من دعا لذلك.

وحث البيان وزارة التربية والتعليم وضع مقرراتٍ دراسية تغرس القيم والأخلاق وتنشر ثقافة القبول بالآخر واصلاح ذات البين وتعزز الولاء لله ولرسوله والوطن معتمدةً في ذلك على اساس الكتاب والسنة النبوية.

كما دعا الملتقى العلماء والخطباء والمرشدين القيام بواجباتهم في توحيد الكلمة وحماية الثغور من اي عدوان خارجي وتحصين الجبهة الداخلية وتوثيق عرى المحبة
والاخوة بين اليمنيين جميعاً مؤكداً انهم قاموا بتشكيل لجنة لمتابعة العمل لمخرجات المؤتمر.