الصفحة الرئيسية » خاص » اليمن: تصعيد الحرب قبل موعد الهدنة.. ضربات باليستية حاسمة وخسائر ثقيلة لحقت بقوات وحلفاء السعوديين

اليمن: تصعيد الحرب قبل موعد الهدنة.. ضربات باليستية حاسمة وخسائر ثقيلة لحقت بقوات وحلفاء السعوديين

07:46 2016/04/07

تغطية خاصة

مع اقتراب الموعد المعلن من الأمم المتحدة لسريان هدنة شاملة تبدأ في العاشر من إبريل/ نيسان، شهدت المعارك العسكرية تصعيدا عنيفا في جبهات مأرب والجوف بدرجة رئيسية.

وتحاول قوات وحلفاء التحالف السعودي تحقيق أية مكاسب قبيل موعد الهدنة لاستخدامها كمرجحات وأوراق ضغط ميدانية لحسابات سياسية خلال مفاوضات الكويت التي تبدأ في 18 من الشهر الجاري. لكن الحسابات نفسها التي منيت بصدمات كبيرة في أوقات سابقة تتعرض الآن أيضا وفي الأثناء لانتكاسات مضاعفة وضربات موجعة بحصيلة ثقيلة.

وخلال ذلك تعرضت قوات ومجاميع التحالف لخسائر كبيرة وضربات صاروخية موجعة في كل من الجوف ومأرب، يومي الثلاثاء والأربعاء بصاروخين باليستيين- توشكا وقاهر1.

ضربة أخيرة بمأرب

في إفادات أولية ، قال مصدر محلي في مأرب، شرق اليمن، إن قتلى ومصابين وصلوا مستشفى الرئيس بالمدينة، جراء الضربة الباليستية التي نفذها الجيش اليمني، بصاروخ "قاهر1"، مساء الأربعاء 6 أبريل/ نيسان 2016، التي استهدفت تجمعات عسكرية موالية للتحالف السعودي في معسكر الدفاع.

وذكر المصدر لوكالة "خبر"، أن المعلومات الأولية تشير إلى تدمير أربع مدرعات.

حصيلة ثقيلة بمركز الجوف

قال لوكالة "خبر" مسؤول عسكري يمني، الأربعاء 6 أبريل/ نيسان 2016، إن الحصيلة الخاصة بنتائج الضربة الباليتسية التي نفذتها القوة الصاروخية على تجمعات عسكرية موالية للتحالف السعودي، مساء الثلاثاء (أمس)، بمدينة الحزم مركز محافظة الجوف، بلغت 352 قتيلاً ومصاباً. كما دمرت الضربة مبنى العمليات التابع للقوات الموالية للسعودية ومقتل جميع من كانوا بداخله. بالإضافة إلى تدمير 9 عربات "مدفعية" و5 دبابات إبرامز.

وأوضح المصدر، أن الحصيلة البشرية بلغت، 103 قتلى و249 مصاباً، 25 في حالة حرجة، و6 في حالة موت سريري.

وكان مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، قال إن الضربة الباليستية التي نفذتها القوة الصاروخية للجيش، في المجمع الحكومي بحزم الجوف شمال شرق البلاد، جاءت بعد وصول وفد من الحكومة الموالية للسعودية إلى المبنى.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث لـ"خبر" مشترطاً عدم نشر هويته، أن طائرة من نوع "هليوكبتر" نقلت وفداً حكومياً إلى المجمع بحزم الجوف، حيث كان هناك تجمع عسكري ضخم بصدد البدء بتنفيذ خطة للزحف والهجوم على منطقة "العقلة" الاستراتيجية.

واعتبر أن الضربة كانت إنجازاً للاستخبارات العسكرية اليمنية، وأنها وقعت أثناء تسليم مرتبات للمجندين (صرفت أموالاً سعودية).

وأفاد مراسلنا في الجوف، أن نحو 4 عربات إسعاف غادرت من مستشفى المكرمي في مدينة الحزم، باتجاه مأرب، وأنه تم تطويق المستشفى، ومنع الدخول.

وقال مراسلنا، إن الضربة استهدفت مبنى المجمع، الذي يضم، أيضاً، مبنى البنك (في الجهة الجنوبية)، وإدارة الأمن (في الجهة الشرقية)، وأن 6 عربات مدرعة كانت بجوار مبنى الأمن أعطبت أيضاً.