حقيبة مريبة تحوي أعضاء حيوانات بحوزة جزائري تحيّر الأمن البلجيكي

قالت صحيفة "derniere heure" البلجيكية، إن الأجهزة الأمنية ببروكسل قلقة من محتويات حقيبة كانت بحوزة جزائري اُعتقل الشهر الماضي على خلفية أحداث بروكسل الدامية.

وأشارت، أن الشرطة البلجيكية قلقة من محتويات الحقيبة التي كانت بحوزة عبد الرحمن أمرود، أثناء إلقاء القبض عليه بالقرب من ميدان مازير في العاصمة بروكسل، بعدما رفض الاستجابة لأوامر رجال الشرطة بفتح حقيبة ظهره، وكانت ابنته (5 أعوام) معه على محطة الترام حين أصيب في ساقه.

وأضافت، أن عبد الرحمن أمرود، المتهم بصلته بجماعة إرهابية، ربما كان سيستخدم أسلحة بيولوجية لتفيذ هجوم إرهابي.

وذكرت الصحيفة، أن الحقيبة التي كانت بحوزة أمرود، كانت خالية من مواد متفجرة، لكن عُثر على أعضاء حيوانات ومواد أخرى، مما يرجح فرضية تحضيره للقيام بهجوم بيولوجي.

وبحسب الصحيفة، فإن الحقيبة كانت تحتوي على أعضاء تناسلية، والتي يمكن استخدامها في صنع سلاح بيولوجي.

وكانت الشرطة البلجيكية قد اعتقلت الجزائري عبد الرحمن أمرود، في الـ25 من مارس/آذار، خلال عمليات مداهمات نفذتها وحدات الأمن البلجيكية في أعقاب تفجيرات بروكسل.

عبد الرحمن أمرود، جزائري الأصل (38 عاماً)، يحمل الجنسية الفرنسية، حكم بالسجن مع النفاذ عام 2005 وحرم من دخول الأراضي الفرنسية لتقديمه الدعم اللوجستي لتونسيين اثنين متورطين بقتل أحمد شاه مسعود في أفغانستان.

وتصفه مواقع فرنسية بأنه من قدامى المحاربين في أفغانستان، كما أن السلطات الفرنسية أصدرت بحق أخيه حكم الترحيل إلى الجزائر في 29 ديسمبر/كانون الأول 2005 بتهمة التحريض على القتال قرب مسجد في باريس.