الصفحة الرئيسية » خاص » اليمن: الإماراتيون رفضوا وساطة قبلية لإبقاء باتريوت، والسعوديون تعهدوا ببدائل الأسلحة المنقولة من مأرب

اليمن: الإماراتيون رفضوا وساطة قبلية لإبقاء باتريوت، والسعوديون تعهدوا ببدائل الأسلحة المنقولة من مأرب

01:32 2016/04/10

تغطية خاصة:

فشلت وساطة قادها قبليون بإقناع الضباط الإماراتيين إبقاء صواريخ "الباتريوت" في معسكر "تداوين" بمأرب، شرقي اليمن، الذي تتخذ منه قوات التحالف السعودي مقراً لها، بعد بدء سحب "أبو ظبي" أسلحتها باتجاه منفذ الوديعة.

وقال مصدر قبلي لوكالة "خبر"، إن وجهاء قبليين حاولوا التوسط لدى الضباط الإمارتيين بالإبقاء على "منظومة صواريخ الباتريوت" وقوبل ذلك برفض قاطع. مضيفاً، أن السلطات السعودية تعهدت بتوفير بدائل للأسلحة التي سحبتها الإمارات من مأرب..

وجاء سحب تحالف العدوان بقيادة السعودية، الصواريخ والعربات الحديثة والمتطورة من معسكر تداوين، بعد فشله في تحقيق أي نصر ميداني في جبهات صرواح ونهم التابعة لصنعاء، بالإضافة إلى ضربة باليستية نفذتها القوة الصاروخية للجيش اليمني، استهدفت تجمعات عسكرية في المجمع الحكومي بحزم الجوف، بصاروخ "توشكا" خلفت المئات من القتلى والمصابين وتدمير آليات عسكرية ودبابات "إبرامز".

وتشير المعلومات إلى أن السعودية وزعت أسلحتها المنقولة من "تداوين" إلى حلفائها في الجوف، وأطراف نهم شرق صنعاء، واستخدمت في معارك تصعيدية أخيرة، شهدتها تلك الجبهات..

وأفادت وكالة "خبر"، مصادر محلية مطلعة، الجمعة 8 أبريل/ نيسان 2016، بأن انسحاباً كبيراً للأسلحة التابعة لقوات التحالف السعودي، بما فيها الصواريخ المتطورة والعربات الحديثة وقذائف المدفعية المتحركة، جرى من معسكر التداوين، وخرجت عبر الوادي الرابط مع رغوان باتجاه منطقة الصحراء الرابطة بين "مأرب – صافر"، وصولاً إلى منفذ الوديعة.

وبحسب المصادر، فإنه لم يتبق في المعسكر إلا قواعد المدفعية كدفعة أخيرة سيتم سحبها من قبل الإمارات بعد فشل ذريع لتحالفهم بقيادة السعودية في تحقيق أي انتصار في جبهة فرضة نهم التابعة إدارياً لمحافظة صنعاء ومنطقة صرواح التابعة لمأرب.

وطبقاً للمصادر، فإن قوات تحالف العدوان لجأت لعبور تلك الطرق عبر الصحراء، حيث مرّت حتى وصلت إلى الطريق العام المؤدي من مأرب إلى منفذ الوديعة، من أجل عدم الانتباه لانسحابهم وعدم تداوله، كما أنه يأتي لإيهام "المرتزقة" بأن العتاد العسكري متواجد في اليمن، بينما الذي يجري أنهم (التحالف) فرّوا بأسلحتهم ولم يبق سوى القليل.

ووفقاً للمصادر، فإن قوات العدوان السعودية سحبت أسلحتها – أيضاً – المكونة من أكبر العربات وأحدثها تطوراً من معسكر التداوين إلى معسكر شرقي الكنائس الرابط بين مأرب والجوف، بعد قيام قوات الإمارات بسحب أسلحتها إلى منفذ الوديعة.

وأضافت المصادر، أن قيام السعودية والإمارات بسحب الأسلحة والعربات والمدافع والصواريخ، أدّى إلى انهيار وتراجع كبير في صفوف حلفائهم في جبهات الجوف وفرضة نهم الواقعة شرق صنعاء وهيلان وصرواح بمأرب.