القاهرة تنفي احتجاز ريجيني قبل مقتله
نفت وزارة الداخلية المصرية، احتجاز الباحث الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، لدى الشرطة أو لدى أي "جهة سيادية" قبل مقتله في ضواحي القاهرة.
وقالت الداخلية المصرية في بيان لها الخميس 21 أبريل/نيسان، إن "ما نشرته إحدى وكالات الأنباء وتناقلته بعض المواقع الإخبارية، حول احتجاز الشرطة أو أي جهة سيادية مصرية أخرى للطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ونقله إلى أحد مقرات الأمن، ليس له أساس من الصحة".
وأكد البيان على أن وزارة الداخلية تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ما نشر.
ونقلت وكالة "رويترز" عن محمد إبراهيم، المسؤول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني المصري قوله، إنه "لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني، وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني".
وكانت وكالة رويترز قالت ان مصادر أمنية ومخابراتية مصرية أكدت، أن الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر، قد اعتقلته الشرطة المصرية ونقلته إلى مجمع أمني، واختفى إثر ذلك.