100 طفل يولدون كل يوم في المناطق الأكثر تضررا جراء زلزال الإكوادور

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بيانا صحفيا الأثنين ذكرت فيه أن مئة طفل، في المتوسط، يولدون كل يوم في محافظتي "إسمرالداس" و"مانابي" بالإكوادور، وهي المناطق الأكثر تضررا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الشهر الماضي.
 
وفي هذا السياق قال جرانت لياتي ممثل اليونيسيف في الإكوادور إنه في منطقة يعاني فيها واحد من كل خمسة أطفال من الإسهال وسوء التغذية المزمن، فمن الضروري توفير الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة والنماء لهؤلاء الأطفال.
 
وتعمل اليونيسيف بالتعاون مع حكومة الإكوادور والعديد من الشركاء الأخرين على تقديم الدعم للسكان الأكثر تضررا من خلال:
 
-التعاون مع وزارة التعليم الإكوادورية لإقامة أماكن مؤقتة لتعليم 20 ألف طفل وتوزيع 750 مجموعة من "المدارس المحمولة في صندوق" لصالح 60 ألف طفل.
 
-التعاون مع مصلحة المياه القومية والسلطات المحلية لإنشاء خدمات للمياه والصرف الصحي في ملاجئ النازحين والمدارس المؤقتة، وتوفير مياه صحية وآمنة في المناطق التي تضررت فيها شبكات المياه.
 
-بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى.
 
ولا يزال التمويل منخفضا للغاية، فمنظمة اليونيسيف وحدها تحتاج إلى 15 مليون دولار لتلبية احتياجات ربع مليون طفل حتى منتصف تموز/يوليو، تلقت منها حتى الآن 15% فقط.
 
وبعد مرور شهر على الزلزال الذي أودى بحياة 660 شخصا ودمر شبكات المياه ومئات المدارس والآلاف المباني وأثر على العشرات من المراكز الصحية، مازال هناك الآلاف من الناس يقيمون في ملاجئ غير رسمية تفتقر إلى الخدمات الأساسية و 120 ألف طفل في حاجة ماسة إلى مساحات مؤقتة للتعلم.