عشرات الضحايا في تفجيرين ببغداد
قتل 23 شخصا على الأقل وأصيب قرابة 50 آخرين، الثلاثاء 17 مايو/ آيار 2016، في تفجيرين بالعاصمة العراقية بغداد، وفق ما قالته مصادر في الشرطة وأخرى طبية.
وأضافت أن تفجيرا انتحاريا وقع في سوق بحي الشعب شمال بغداد، أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 28 آخرين كما انفجرت سيارة ملغومة في حي الرشيد بجنوب العاصمة فسقط ستة قتلى وأصيب 21شخصاً.
وقال متحدث باسم قيادة عمليات بغداد للتلفزيون الرسمي، إن منفذ التفجير الانتحاري في حي الشعب فجر سترته الناسفة بالتزامن مع تفجير قنبلة مزروعة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين لكن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن تفجيرات وقعت في بغداد وحولها الأسبوع الماضي وراح ضحيتها مئة شخص وأثارت موجة غضب شعبي ضد الحكومة لفشلها في فرض الأمن.
وذكر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن أزمة سياسية أثارتها محاولته تعديل الحكومة في مسعى لمحاربة الفساد تعرقل محاربة الدولة الإسلامية وتتيح الفرصة للمزيد من هجمات المتشددين على المدنيين.
وكانت مصادر اعلنت في وقت سابق مقتل 15 شخصا في الهجمات. ونقلت "فرانس برس" عن ضابط برتبة عقيد في الشرطة أن "15 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 37 بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة اعقبه هجوم انتحاري بحزام ناسف".
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن "من خلال الاشلاء ونتائج المعلومات الاولية تبين ان الاعتداء نفذ من خلال انتحارية ارهابية".
ووقع الاعتداء المزدوج حوالى منتصف النهار (09:00 تغ) في داخل سوق شعبي في منطقة الشعب، في شمال شرق بغداد.