خطة سرية للاتحاد الأوروبي مع الأنظمة المستبدة بشأن المهاجرين

كشف تقرير سري تم تسريبه وحصلت صحيفة "ديلي ميل" على نسخة منه، عن المؤامرة السرية التي دبرها قادة الاتحاد الأوروبي للعمل مع الحكام المستبدين في أفريقيا لمنع المهاجرين الوصول إلى أوروبا.

وبحسب التقرير، أعطى الاتحاد الأوروبي 35 مليون جنيه استرليني لثمانية بلدان افريقية من بينها حكومة عمر البشير المتهم بعمليات إبادة جماعية في دارفور، وذلك لاعتراض اللاجئين المتجهين إلى البحر الأبيض المتوسط وما وراءه.

وأشارت الصحيفة، أن الخطة السرية التي حاكها قادة الاتحاد الأوروبي، أدت إلى الاجتماع الذي عقد في مارس مع 28 سفيراً، بقيادة ألمانيا، حيث اتفقوا على أن يعلم العامة عن الاتفاق و"تحت أي ظرف كان".

من جانبه، حذر أحد مساعدي ممثل الاتحاد الأوروبي السامي لشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني، من أن سمعة أوروبا ستكون على المحك إذا ما ظهرت تفاصيل الخطة.

وحصلت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية ومحطة التلفزيون العامة ARD على محضر الاجتماع والوثائق السرية الأخرى.

ووفقاً للتقرير، سوف تستخدم الـ35 مليون جنيه على مدى 3 سنوات لتدريب شرطة الحدود وإقامة معسكرات الاعتقال، وخاصة في السودان.

وتشمل التدابير الأخرى، مثل: تركيب الكاميرات والماسحات الضوئية والخوادم، لتسجيل اللاجئين إلى النظام السوداني.

لكن النقاد هاجموا خطة الاعتماد على "الدكتاتوري" البشير المتهم بقتل عشرات الآلاف من الناس لتوليه الآن ملف حقوق المهاجرين.