كارثة الطائرة المصرية: ماذا حدث في مطار شارل ديغول؟

تحقق السلطات الفرنسية في مطار شارل ديغول في محاولة لاكتشاف خيوط قد تؤدي لمعرفة ما حدث للطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في مياه البحر المتوسط.

ونقل مراسل صحيفة التايمز البريطانية آدام ساج أن الأمن الفرنسي يحلل صور كاميرات المراقبة في المطار، لتحديد ما إن كان هناك عمال أو موظفون يحتمل تورطهم في قضية سقوط الطائرة.

- الصور الأولى لحطام الطائرة المصرية المنكوبة

ويقول مسؤولون فرنسيون إن مطار شارل ديغول من أكثر المطارات التي تتخذ اجراءات أمنية صارمة، ولا يعمل فيه إلا الأشخاص الذين يتم التدقيق في هوياتهم ومراقبتهم مراقبة شديدة من طرف الشرطة الفرنسية قبل حصولهم على الوظائف.

ومع ذلك تقول الصحيفة، وفقا لبي بي سي، نقلا عن مسؤولين فرنسيين إن الكثير من الأشخاص تم إنهاء عقودهم أو طردهم أو إقالتهم وهم من "المتشددين المسلمين" على حسب وصف مراسل الصحيفة، لأسباب عدة كأن يرفض أحدهم حلق أو تشذيب لحيته، أو يرفض مصافحة زميلاته في العمل، وتقدر الشرطة والمخابرات "درجة التهديد" الذي يمثله كل شخص على الأمن في المطار.

وتضيف الصحيفة أن هجمات تشارلي إيبدو وهجمات باريس في يناير/ كانون الثاني ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، أدت إلى طلب الداخلية الفرنسية التحري عن كل المسلمين العاملين في إدارة أو أمن المطار، وإقالة كل من يمكن أن يشكل تهديدا لأمن المطار.

ومع ذلك يقول أحد رجال الأمن الفرنسي حسب الصحيفة إن المشكلة لم تحل، وإن "الإسلاميين المتشددين" يعملون في المطار وعلى كل المستويات.