مصر تنفي التفوه ضد الأفارقة وتحمل المنسقة الكينية "الخطأ الفادح"
مصر تنفي الاتهامات الموجهة لممثلها في مؤتمر للأمم المتحدة في نيروبي بالتفوه بعبارات جارحة ضد الأفارقة، وتطالب بإزاحة المنسقة الكينية محملة إياها مسئولية الخطأ الفادح.
أعلنت وزارة الخارجة المصرية يوم الجمعة 3 يونيو/ حزيران 2016، أن تحقيقاتها أثبت عدم صحة الاتهامات بتفوه ممثل مصر بعبارات غير لائقة أو عدائية ضد الدول الأفريقية في اجتماع نيروبي الخاص بالبيئة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أن التحقيقات المكثفة التي أجرتها الوزارة على مدار الأيام الماضية في ما نسب لممثل مصر في مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي، أثبتت عدم صحة ما نسب من اتهامات إلى ممثل مصر بالتفوه بعبارات غير لائقة أو عدائية ضد الدول الأفريقية.
وكانت الدبلوماسية الكينية، رئيسة اللجنة الفنية للبعثات الدبلوماسية الأفريقية، إيفون خاماتي، قد تقدمت بمذكرة إلى رئيس البعثات الدبلوماسية الأفريقية، تتهم فيها رئيس الوفد المصري بنعت دول صحراء أفريقيا بـ "الكلاب والعبيد"، وذلك خلال ترأسه لوفد بلاده في مؤتمر وزراء البيئة.
وأوضح المتحدث أن ما تم الاطلاع عليه من محاضر ومضابط جلسات الاجتماع، ومشاهدة شرائط مصوره ومسموعة، أثبت إن كل ما تم إطلاقه من اتهامات ضد رئيس الوفد المصري كان محض افتراء، وأنه تم تكليف السفارة المصرية في نيروبي بالتقدم بطلب لإزاحة منسقة الخبراء الكينية المسؤولة عن هذا الخطأ الفادح من موقعها الحالي.
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إلى أن التكليف الصادر للسفارة المصرية في نيروبي أكد على رفض أية محاولات للمساومة على إغلاق الملف دون اتخاذ إجراء ضد المنسقة الكينية، نظراً للضرر الذي تسببت فيه من إساءة لمصر وشعبها دون وجهه حق، مؤكداً أن مصر ستظل دائماً فخورة بانتمائها الأفريقي وتثق في تقدير واحترام الأشقاء الأفارقة لها.