مصير الأسرى من "الشخصيات المهمة" في اليمن

أكد زعيم حركة أنصار الله في اليمن، عبدالملك الحوثي، أنه كان من المؤمل أن يشهد ملف الأسرى والمعتقلين انفراجاً في مفاوضات الكويت، مضيفاً أن الوفد الوطني تعاطى بايجابية تجاه هذا الملف، إلا أن تعنت الطرف الآخر (وفد الرياض) حال دون ذلك.

وقال: "كنا نتمنى من المرتزقة ان تهتم ولو شكليا بالوضع الانساني، أليس يهمهم اعلاميا ان يتظاهروا بان لديهم شيئا من الانسانية، كان من المفترض ان يشهد ملف الاسرى انفراجا من الجميع وقدمنا الكثير من العروض لحل الملف من الطرفين، وكنا نتعاطى ايجابيا بشكل كامل، لكن اولئك الذين لا خير فيهم لم يكونوا حريصين حتى على اسراهم".

- اليمن: زعيم أنصار الله يقول "الظروف مواتية للحل"

ودعا أسر الأسرى – حال افتراض عدم الاستجابة للحلول – إلى الصبر وأن "مصير الأسرى مرهون بمصير الاسرى من الطرف الاخر". وقال، إن "هناك اسرى من الشخصيات المهمة وهم مرهونون باسرى الجيش واللجان الشعبية، واتوجه بالنصح لقوى المرتزقة للمصلحة العامة ان يحدث انفراج في هذا الملف".

وفيما تساءل عن أسباب التعنت من قبل "المرتزقة"، قال إن المصلحة بكل الاعتبارات وبكل المقاييس ان يكون هناك انفراج في ملف الاسرى.

وأكد أن "الكثير ممن هم معتقلون من الجبهات المعادية ان تحل مشاكلهم من خلال ضمانات من الوجاهات، وحل مشكلتهم ومعاناتهم والعناية بهم وضمان عدم عودتهم".