رئيس تحضيرية مهرجان البردوني الأول يتحدث لوكالة خبر

أكد رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان البردوني الشعري الأول، الشاعر بكيل المحفدي، أن المهرجان سيكون سنوياً تخليداً لذكرى الردوني وتعريفاً للعالم بمنجزه الإبداعي والإنساني، لما له من مكانة أدبية وشعرية لا يختلف عليها اثنان على المستوى المحلي والعربي، ولأنه مدرسة شعرية قائمة بحد ذاتها ينهل منها الكثير.

وأوضح المحفدي، في تصريح لوكالة "خبر"، أن "فكرة المهرجان جاءت عفوية بعدما وجدنا رغبة الشباب وتفاعلهم في تزايد عبر صفحات الفيس التي أنشئت لتضم الأصوات الشعرية الشابة والطموحة"، وقال: "لذلك ارتأينا ترجمة ذلك اللهف المعرفي للشباب بفكرة أطلقها الشاعر أحمد الجهمي بإنشاء فعالية ضخمة، تجمع الشتات الحاصل في اتجاه معين، وهو إطلاق فكرة مهرجان البردوني الشعري".

- تحضيرية مهرجان البردوني الأول تقر إجراءات وتكلف لجاناً

وعن المساهمات والمشاركات خلال المهرجان أجاب الشاعر بكيل المحفدي بالقول: "هناك مساهمات ومشاركات أدبية لأعضاء المهرجان من نصوص مختلفة في إطار مجموعة الواتس وصفحة الفيس بوك التي تم إنشاؤها مؤخراً باسم مهرجان البردوني الشعري، والتي تضم الكثير من الشعراء المبدعين من جميع المحافظات، وكذلك العديد من المقاربات النقدية التي ستسهم في تسليط الضوء النقدي والمعرفي على جوانب مازالت في الظل ولم يتطرق لها الدرس الأدبي بعد".

وتابع رئيس اللجنة التحضيرية: "كما أن هناك إسهاماً مادياً لإقامة المهرجان بمساهمات ذاتية هي في الأصل عبارة عن اشتراكات مالية ومساهمات مجتمعية للأعضاء المؤسسين والمنتسبين والمهتمين عبر حساب بنكي باسم المهرجان؛ وذلك مساهمة وتنشيطاً للركود باتجاه تفعيل إقامة المهرجان".

وبشأن دلالة إقامة المهرجان، أردف المحفدي: "دلالة مثل هذا المهرجان اليوم تكمن في أنه سيتوج في توقيت مناسب كشاطئ ترسو عليه مراكب الشعر ونافذة يطل عليها ومن خلالها المبدع اليمني، والعمل الممنهج على توجيه طموح الشباب وفق معايير تتجسد في فعاليات المهرجان المختلفة".

وأضاف: "وما ذلك الإقبال والشغف الحقيقي للأعضاء في الانضمام للمهرجان إلا لإيمان المجتمع المطلق بأنهم وضعوا أقدامهم في المسار الحقيقي الذي يلبي طموحهم وأحلامهم؛ ولإيمانهم بأن البردوني اسم كبير بحجم الوطن، وقامة أدبية وفكرية عملاقة حاضرة في ذاكرة التاريخ وذواكر الأجيال، ولهم الشرف أن يمثلوه بإنتاجهم الأدبي ونشاطهم الإنساني".

واختتم رئيس اللجنة التحضرية للمهرجان حديثه مع وكالة "خبر"، بالقول: "البردوني يستحق، بعظمة منجزه، أن يخلد اسمه في مهرجان عربي وليس مجرد مهرجان محلي فحسب؛ ولأن ثمة بوناً شاسعاً بين الحلم والواقع، رأينا أن تكون البداية عبر مبادرتنا في انطلاقة المهرجان الشعري السنوي الأول، وأن يكون لنا شرف المبادرة كفرض وواجب تأخرنا كثيراً في إنصافه وإعطائه القليل القليل مما يستحقه.. فكانت هذه المبادرة".

وكانت اللجنة التحضرية لمهرجان الشاعر البردوني الأول عقدت، الأربعاء 25 مايو الماضي، اجتماعاً في مقر المجلس الأعلى للطفولة، ناقش اسم المهرجان وفكرته وأهدافه ومدته وكيفية تمويله، وأقر المجتمعون تشكيل عدد من اللجان الفرعية للجنة التحضيرية، وتكليف لجنة العلاقة العامة واللجنة المالية بالشروع في عملهما، كما أقر تكليف الأستاذ أحمد الجهمي، بصياغة مشروع المهرجان للتصويت عليه في الجلسة المقبلة.