العراق يطالب السعودية بتوضيحات حول تبرعات مالية لصالح داعش

طالبت وزارة الخارجية العراقية (السبت 11 يونيو/ حزيران 2016)، الحكومة السعودية بتوضيح تصريحات للمتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية بشأن "جمع تبرعات مالية لتنظيم داعش، داخل المملكة.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال، في بيان نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: "ننتظر توضيحاً من الحكومة السعودية لما ذكره المتحدث باسم وزارة داخليتها في تصريحاته الصحفية بخصوص (وجود حملات تبرعات مالية داخل المملكة لصالح تنظيم داعش الإرهابي سببها تعاطف بعض الأشخاص معه) لما تمثله هذه الحالة من خرق واضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتجاوز لمبادئ حسن الجوار.

وأضاف جمال، أن "الجهود الحقيقية للقضاء على التنظيمات الإرهابية المجرمة لابد وأن تتضمن القضاء على مصادر تمويلها والحواضن الفكرية المتعاطفة معها".

من جهتها، قالت صحيفة واشنطن بوست، إن هجمات القوات العراقية الحالية ضد تنظيم داعش في الفلوجة أشعلت موجة جديدة من حملات التبرع بالأموال في المملكة العربية السعودية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي قوله: "لا يمكن التحكم بتعاطف الناس"، ولكن الأمر الذي يمكن للسعودية السيطرة عليه ـ يضيف التركي ـ هو الحملات الزائفة لجمع أموال باسم "أطفال الفلوجة، التي هدفها الفعلي تمويل الإرهاب".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي، إن "مشاركة الحشد الشعبي في معركة استرداد الفلوجة من تنظيم "داعش" فتحت الباب للتبرعات للتنظيم الإرهابي".

وأضاف التركي، أن الرياض لا تستطيع أن تتحكم بعواطف الأشخاص، وأن السعودية تستطيع التحكم بحملات التبرعات، التي تتستر بواجهات مزيفة، مثل الدعوة للتبرع لأطفال الفلوجة.