تقرير دولي: تنظيم داعش يرتكب إبادة جماعية ضد الإيزيديين
في أحدث تقاريرها قالت لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا إن تنظيم داعش يرتكب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ضد الإيزيديين.
وحث التقرير المجتمع الدولي على بذل المزيد من أجل حماية تلك الأقلية الدينية في الشرق الأوسط، وتوفير الرعاية بما فيها الرعاية النفسية والاجتماعية والمادية لضحايا تلك الإبادة.
وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة إن الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين حدثت وما زالت مستمرة، وإن تنظيم داعش عرض الإيزيديين من الذين اختطفهم إلى أبشع الانتهاكات.
"إن انتهاكات داعش ضد الرجال والنساء والأطفال الإيزيديين، تصل إلى الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. إن الإبادة الجماعية مستمرة. منذ الهجوم على سنجار وحتى اليوم، سعى تنظيم داعش إلى محو الإيزيديين من خلال القتل والاسترقاق الجنسي والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية والمهينة والترحيل القسري، بما تسبب في أضرار جسدية ونفسية خطيرة."
وذكر التقرير أن النتائج التي توصلت إليها اللجنة مبنية على مقابلات مع ناجين وقادة دينيين ومهربين وناشطين ومحامين وطواقم طبية وكذلك صحفيين، بالإضافة إلى مراجعة كمية كبيرة من الوثائق والتي عززت المعلومات التي جمعتها اللجنة.
كما حث القوى الكبرى على إنقاذ ما لا يقل عن3200 امرأة وطفل من الإيزيديين لا يزال تنظيم داعش يحتجزهم وإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وكررت اللجنة دعوتها لمجلس الأمن بأن يقوم وبشكل عاجل بتحويل الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية أو أن يقوم بإنشاء محكمة خاصة مؤقتة من أجل التعامل مع العدد الضخم من الانتهاكات التي تم ارتكابها خلال النزاع المسلح المحلي.