نزوح جماعي تحت القصف من مديريتين في الجوف
دفع استهداف المنازل بالقصف المدفعي، أسر مديريتين بمحافظة الجوف، شمال شرق اليمن، للنزوح جراء تضرر مساكنهم والمصالح العامة في مناطقهم.
أفاد مصدر محلي، الخميس 16 يونيو/ حزيران 2016، بأن نزوحاً جماعياً شهدته المناطق المتضررة بالقصف المدفعي في مديرية الغيل، يقابله نزوح آخر من مناطق واقعة شرق مديرية المتون، وهم من القاطنين بالقرب من المنازل التي طالها القصف المدفعي، اليوم.
وأوضح المصدر لوكالة "خبر"، أن موجة النزوح هذه جاءت عقب قيام حلفاء التحالف بتنفيذ قصف مدفعي عشوائي على مناطق المحزام و"آل حمد بن محمد"، بمديرية المتون، حيث تساقطت نحو 10 قذائف على محلات تجارية وسط سوق الاثنين، نتج عنها تدمير 3 منازل غربي السوق.
- كارثة إنسانية لا يلتفت إليها أحد: 7 آلاف أسرة نازحة في الجوف اليمنية
وفي مديرية الغيل، قصفت القوات الموالية للتحالف السعودي من جبال حليف باتجاه جبال المقاطع، كما شنت قصفاً ثانياً استهدف المنازل الواقعة بالناحية الشرقية للمديرية من اتجاه وادي حلوان، واستهدفت القذائف آبار مياه وسط المديرية، وهذا ما أجبر السكان على النزوح.
وكانت كارثة إنسانية بدأت تظهر في الجوف، كأحد أبرز ما أفرزته محرقة الحرب بالمحافظة، تمثلت بموجة نزوح غير مسبوقة للأهالي وسكان المناطق المشتعلة بالمواجهات والتي تضرر فيها العديد من المساكن والمصالح كمياه الشرب.
ويقابل هذه المعاناة للسكان والمواطنين القاطنين بالمناطق التي تتعرض للقصف المدفعي بشكل متواصل، صمت من قبل معظم وسائل الإعلام المحلية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالمجال ذاته، حيث لم يلتفت إلى هذه الكارثة أحد.