الأمم المتحدة: نحو 13 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة فورية وسط ظروف قاتمة

أفاد مسؤول كبير في منظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، أن أكثر من 13 مليون يمني هم في حاجة إلى المساعدة الفورية لإنقاذ حياتهم، نتيجة للوضع الإنساني القاتم في البلاد الذي لا يزال يزداد سوءاً، بحسب ما نشره موقع الأمم المتحدة الرسمي باللغة الانجليزية (الخميس 16 يوينو/حزيران 2016).

وقال جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية لليمن في مؤتمر صحفي في صنعاء، "إن الوضع الإنساني في اليمن هو من بين أسوأ الأزمات في العالم، فالوضع الإنساني القاتم في البلاد لا يزال يزداد سوءاً".

وأضاف جيمي، أن الحرب كبدت البلاد وشعبها ثمناً باهظاً جداً. مبيناً، أنه ليس من المبالغة القول إن الاقتصاد على وشك الانهيار التام".

وأشار ماكغولدريك، أن البلد بحاجة شديدة إلى الغذاء والتغذية، والرعاية الصحية. مضيفاً أن الناس يموتون من أمراض يمكن الوقاية منها، في حين أن 14.1 مليون شخص تعثروا للحصول على خدمات الرعاية الصحية.

وقال منسق الشؤون الإنسانية، إن ما يقرب من 3 ملايين شخص - تحديداً - فروا من منازلهم منذ تصاعد النزاع، معظمهم - حوالى 2.8 مليون نسمة - نازحون داخل اليمن.

وأضاف، أن الصراع أيضاً أثر بشكل كبير على النظام التعليمي، مع إغلاق 1600 مدرسة، كما أن حوالى 560،000 طفل خارج المدرسة.

وإلى 30 أبريل، ساعدت الأمم المتحدة بشكل مباشر 3.6 مليون شخص هذا العام في جميع المحافظات.

وأكد منسق الشؤون الإنسانية، أن بعض المناطق يصعب الوصول إليها لأسباب أمنية.

وأضاف: "نحاول أن نصل إلى من هم في أشد الحاجة، لكن في بعض الأحيان لا يكون ذلك ممكناً".

ودعا أطراف النزاع إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود.