ماساة عالمية بما فيها اليمن : 24 شخصا ينزحون قسريا كل دقيقة
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأن عدد المجبرين على النزوح في أنحاء العالم وصل إلى خمسة وستين مليونا وثلاثمئة ألف شخص خلال عام 2015.
وقالت المفوضية، في تقرير حديث، إن النزوح القسري يزداد على مستوى العالم منذ التسعينيات، إلا أنه ارتفع بشكل حاد خلال الأعوام الخمسة الماضية، وتعد تلك هي المرة الأولى التي يتخطى فيها الرقم حاجز الستين مليونا.
ووفقا للمفوضية فإن واحدا من بين كل مئة وثلاثة عشر شخصا في العالم، نازح داخل بلده أو طالب للجوء في بلد آخر.
وقد ارتفع العدد خلال العام الماضي بنسبة عشرة في المئة.
ويقول فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين إن ما لا يقل عن أربعة وعشرين شخصا ينزحون كل دقيقة.
وأضاف في مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الموافق العشرين من يونيو حزيران: "هذه ليست أنباء جيدة، بل هي أنباء سيئة للغاية. يعني هذا أن عددا أقل من الناس تمكنوا من إيجاد الحلول والعودة إلى ديارهم، وإن عددا أكبر اختاروا النزوح."
ويعود العدد القياسي للنازحين إلى الصراعات المستمرة في دول مثل الصومال وأفغانستان. كما تلعب دورا في هذا الأمر أيضا، النزاعات الجديدة في دول منها سوريا وجنوب السودان واليمن وبوروندي وأوكرانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وأشارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن عملية إيجاد مأوى للمحتاجين إليه تتباطأ.
وقالت إن وسائل الإعلام تركز بشكل كبير على أكثر من مليون لاجئ ومهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط خلال العام الماضي، ولكن المفوضية ذكرت أن الغالبية العظمى من اللاجئين توجد في مناطق أخرى بالعالم.
ويمثل الأطفال أكثر من نصف النازحين في العالم.