المعارك لا تفسد "صفقات الأسرى" في تعز

أثبتت الوساطات المحلية أنها الأجدى نفعاً في مسار الحلّ بين أطراف الصراع على الأرض في اليمن.

في وقت استمرت فيه المعارك في النواحي الشرقية والغربية لتعز، ومناطق في الوازعية، في ظل تحليق للطيران، نجحت وساطة محلية، الخميس 23 يونيو/ حزيران 2016، في الإفراج عن 82 أسيراً بين الأطراف، حسبما أفاد لوكالة "خبر" مصدران أمني وعسكري، في المحافظة.

وأفاد مصدر عسكري، أن عملية تبادل الأسرى تمت بين قوات الجيش واللجان ومجموعات مسلحة في عدة جبهات، تم بموجبها إطلاق 22 أسيراً للجيش واللجان، في منطقة "كرش"، فيما تم الإفراج عن 60 أسيراً من المجاميع في حدائق الصالح غربي المدينة.

- تعز: فصائل "التحالف" خارج السيطرة

وأفرج، خلال الأيام الماضية، عن المئات من المحتجزين والمعتقلين على خلفية القتال إلى جانب التحالف السعودي في عدد من المحافظات اليمنية، فيما فشلت لجنة الأسرى والمعتقلين، في مشاورات الكويت، في إحراز تقدم في هذا الملف نتيجة العراقيل التي يضعها وفد الرياض، وتركيزه على إطلاق شخصيات معينة – وفق تصريحات مشاركين في المفاوضات برعاية الأمم المتحدة.

وتمكنت وساطة محلية، بمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من إنفاذ اتفاق تبادل 194 أسيراً بين الأطراف في 18 يونيو/ حزيران الجاري.

ميدانياً، تواصلت المواجهات المتقطعة بين قوات الجيش واللجان من جهة، والفصائل الموالية للتحالف السعودي من جهة أخرى، شرق تعز، في مناطق "ثعبات" و"الجحملية" و"الحرير بكلابة" تخللها تراشق بقذائف المدفعية، بالتزامن مع معارك وصفت بالعنيفة، في أحياء الضباب والدفاع الجوي، والمطار القديم وحي الزنوج (غرب المدينة).

- تعز: هدوء رافق "صفقة الأسرى"، والرياض تمول حلفاءها

واستمرت مقاتلات العدوان السعودي بالتحليق المتقطع في أجواء المحافظة ومناطق يمنية أخرى.

وفي الوازعية، ذكر مسئول محلي في اتصال لوكالة "خبر"، أن قصفاً مدفعياً متبادلاً دار في مناطق "الأحيوق" و"المدرب" و"الظريفة" و"الشبكة" و"الغاوى" و"المنصورة" و"الشقيراء" مركز المديرية، وسط تحليق مستمر للطيران.