انتهاء التصويت في استفتاء تاريخي في بريطانيا

أغلقت مراكز الاقتراع في بريطانيا أبوابها بعد أن صوت الملايين في استفتاء تاريخي حول مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.
 
وبدأت عمليات فرز أصوات الناخبين، ومن المتوقع أن تعلن نتائج الاستفتاء صباح الجمعة.
 
والاستفتاء هو الثالث في تاريخ المملكة المتحدة ويأتي بعد معركة على الأصوات استمرت على مدى أربعة أشهر بين معسكري "التصويت بالبقاء" و "التصويت بمغادرة" الاتحاد الأوروبي.
 
ومضت عملية التصويت بسلاسة، على الرغم من أنه جرى نقل العديد من مراكز الاقتراع في جنوب شرقي إنجلترا بسبب الطقس السيء تسببت فيه أمطار غزيرة.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحا بتوقيت بريطانيا الصيفي وأغلقت أبوابها في العاشرة مساء.
 
وأظهر استطلاع للرأي أجري عقب خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في بريطانيا اليوم الخميس أن غالبية من الناخبين صوتوا لصالح بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي. وقد تبلغ نسبة الراغبين في البقاء في الاتحاد الأوروبي 52%.
 
وجاء الاستفتاء بعد حملة حشد واسعة بين المؤيدين والمعارضين لبقاء استمرار بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي استمرت على مدى 4 أشهر.