خروج بريطانيا وخلافة كاميرون: "صراع".. و "خيانات" !
تفرد الصحافة البريطانية -دائما- مساحات كبيرة للرأي والتحليل بخصوص ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وخلفيات ما حدث وعلى صلة أيضا بصراع الحلفاء / الخصوم (فجأة) على خلافة كاميرون.
وفي هذا الاطار نشرت الغارديان يوم السبت 2 يوليو/ تموز 2016، مقالا - تورد مقتطفات له محطة بي بي سي- للكاتب والاعلامي جوناثان فريدلاند بعنوان "تحذير لغوف وجونسون- لن ننسى ما جنيتما".
ويمهد فريدلاند لمقاله بالقول "رغم كل ماحدث لكن من المهم الا ننسى غضبنا من التصرفات الانتهازية التي سببت هذه الازمة".
- مرشحون لخلافة كاميرون وجونسون يعلن انسحابه
ويعتبر الكاتب ان تطورات الاحداث الاخيرة في الصراع على زعامة حزب المحافظين الحاكم وبالتالي رئاسة الحكومة بعد انتهاء ولاية رئيس الوزراء المستقيل ديفيد كاميرون تكشف حجم النفاق والانتهازية بين قيادات الحزب.
ويدلل على رايه بالصراع الاخير بين بوريس جونسون ومايكل غوف و تريزا ماي مشيرا الى ان هذا الصراع وما به من خيانات يعد مجرد الهاء عن الخيانة الاكبر للشعب البريطاني.
- "مارغريت تاتشر الجديدة" تدخل سباق خلافة كاميرون لرئاسة الحكومة البريطانية
ويؤكد ان الطريقة التي تعامل بها كل من جونسون وغوف مع الاخر -وما سمي بالخيانات السياسية بينهما سعيا للحصول على الزعامة- هي نفس الطريقة التي تعامل بها الاثنان مع المجتمع البريطاني.
- الغارديان: استفتاء إضافي يمكن أن يبعدنا عن النيران، دعونا نفعل ذلك
ويقول إن البعض ربما تعاطف مع بوريس جونسون الذي تعرض للطعن في الظهر من صديقه غوف الذي كان يسعى لترشيح نفسه لزعامة حزب المحافظين من وراء ظهر جونسون بينما كانا يتفقان سويا على ترشيح جونسون.
ويضيف فريدلاند أن جونسون لايستحق هذا التعاطف فقد أظهرت وسائل الاعلام حجم انانيته و انتهازيته لدرجة انه قاد شعبه في طريق هو يعلم أنه يؤدي لكارثة لا لسبب إلا لرغبته في الوصول الى الزعامة.