فريد زكريا: تركيا قبلت بأي أحد يقف ضد بشار الأسد، وهذه هي النتيجة
انتقد فريد زكريا، المحلل السياسي ومقدم برنامج GPS على شبكة CNN الأمريكية "السياسات السيئة" التي انتهجتها تركيا فيما يتعلق بالملف السوري، ما سمح بمرور "الجهاديين المجانيين" - بتعبير زكريا، في تعليق له على خلفية هجوم مطار أتاتورك في اسطنبول والذي أودى بحياة 43 شخصا.
قال فريد زكريا "كانت تركيا صارمة جدا ضد الإرهاب خلال الأشهر القليلة الماضية وخصوصا بالسماح بالولايات المتحدة للعمل داخل المناطق والقواعد العسكرية التركية (ضد داعش)، وسبب تعرض تركيا للهجوم هو تعاونها مع الجهود الأمريكية في سوريا، قبل عام كانت تركيا مسالمة تماما، ولم يحدث أي مما نراه، فما الذي تغير؟ ما تغير هو انضمام تركيا للحرب ضد داعش".
مضيفا "الآن يصنف داعش النظام التركي بأنه نظام مرتد ومتحالف مع الصليبيين.. كان تركيا تتبع سياسة الأبواب المفتوحة في السابق وهذا ما تُنتقد عليه، ونسمع من مسؤولين أنه لو حافظت تركيا على حدودها آمنة في السابق لما حدث أي مما يحدث الآن".
ولكن، لماذا فعلت تركيا ذلك؟ يقول فريد زكريا "الحكومة التركية تؤمن بأن نظام بشار الأسد في سوريا هو المشكلة ولابد من تدميره وإزالته بأسرع وقت ممكن، وكانت سياستهم تنص على أننا نقبل أي أحد يقاتل الأسد."
وأضاف: "كانت تلك سياسة سيئة لأنها سمحت للعديد من الجهاديين المجانين بالدخول".
مؤكدا أن "ما قامت به تركيا هو العمل بسياسة أن عدو عدوي يعتبر صديقي".