معارك تتصاعد.. مشار يقول طائرات الرئيس هاجمت أنصاره
اتهم نائب رئيس جنوب السودان قوات الرئيس سلفاكير بمهاجمة أنصاره، وسط تجدد القتال في العاصمة المضطربة جوبا غداة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى وقف القتال وتعزيز دور الأمم المتحدة.
قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن المعارك تتصاعد بين القوات المتناحرة في العاصمة جوبا. وطالبت الولايات المتحدة الاحد بوقف فوري للمعارك الدائرة في جنوب السودان وامرت الموظفين غير الاساسيين في سفارتها في جوبا بمغادرة البلد.
مشار في تويتر
قال ريك مشار نائب رئيس جنوب السودان يوم الاثنين إن طائرات هيلكوبتر تابعة للرئيس سلفا كير هاجمت أنصاره مما يظهر أن الرئيس "لا يرغب في السلام".

لكن مشار دعا لضبط النفس وقال إنه لم يفقد الأمل في المستقبل.
وقال مشار في حسابه الرسمي على تويتر "أدعو للهدوء وضبط النفس في هذه المناوشات. أنا بخير. يجب ألا يطبق أحد القانون بيديه لزعزعة استقرار هذا البلد." وأضاف أن جنوب السودان "تحتاجنا جميعا".
اشتباكات تتصاعد
في غضون ذلك تجددت المواجهات العنيفة بعد هدوء حذر لوقت قصير مساء الأحد.
ووقعت معارك عنيفة بالاسلحة الثقيلة صباح الاثنين بين قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير والمتمردين السابقين بزعامة نائبه رياك مشار في جوبا، غداة موجة عنف أثارت ذعر السكان وردود فعل شاجبة من المجتمع الدولي.
وذكرت وسائل إعلام صينية يوم الاثنين أن جنودا صينيين وروانديين في قوات حفظ السلام بجنوب السودان قتلوا واصيبوا في أعمال عنف.
وافادت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ووسائل اعلام محلية ان حدة الاشتباكات تتصاعد.
وادت المعارك منذ الجمعة الى مقتل نحو 300 شخص، بحسب مصادر محلية.
ميدانيا، افاد شهود وسكان عن "معارك عنيفة جدا" في انحاء مختلفة من العاصمة، وعن نشر دبابات ومروحيات قتالية وسماع دوي مدافع.
وتحدثت السفارة الاميركية عن "معارك خطيرة بين قوات الحكومة والمعارضة".
وذكر مصدر دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان معارك عنيفة دارت صباحا بالقرب من المطار.

مجلس الأمن
وأدان أعضاء مجلس الأمن بشدة، الأعمال القتالية التي وقعت في مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، في السابع والثامن من تموز يوليو، بين جنود من الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان (المعارض).
وفي بيان صادر عن مجلس الأمن، أدان أعضاء المجلس أيضا الهجمات المنفصلة ضد مسؤولي الأمم المتحدة وبعض الدبلوماسيين في السابع من تموز يوليو في جوبا.
وذكر البيان الصحفي، أن أعضاء مجلس الأمن أحيطوا علما بتشكيل لجنة تحقيق، وحثوا حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية على التحقيق بشكل سريع في هذه الهجمات، واتخاذ خطوات لإنهاء القتال، والحد من التوترات، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية مساءلة أفراد القوات العسكرية عن أفعالهم، وشددوا على أهمية القيادة والسيطرة.
ودعا أعضاء مجلس الأمن الجيش الشعبي لتحرير السودان، وجيش التحرير المعارض وجميع الجهات المسلحة الأخرى إلى وقف الأعمال العدائية والسماح بوصول بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان (يونميس) والجهات الإنسانية الفاعلة إلى المدنيين المحتاجين.